آخر تحديث:13:14(بيروت)
الأربعاء 26/02/2020
share

الانتخابات الإسرائيلية:أكاذيب متبادلة بين أكبر كتلتين

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 26/02/2020
شارك المقال :
الانتخابات الإسرائيلية:أكاذيب متبادلة بين أكبر كتلتين استطلاع: تعادل "ليكود" و"أزرق أبيض" في نوايا التصويت (Getty)
احتدمت المعركة الانتخابية في إسرائيل، بين أكبر كُتلتين برلمانيتين "ليكود" و"أزرق أبيض"، قبل أيام على الإنتخابات المزمع إجراؤها الإثنين.

وشهد الثلاثاء مشادة كلامية بين رئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم "ليكود" بنيامين نتنياهو، والرجل الرابع في "أزرق أبيض" غابي أشكنازي، الموعود من قبل كتلته بتولي حقيبة الأمن في الحكومة المقبلة.

نتنياهو، وفي خطاب ألقاه خلال اجتماع انتخابي أمام مؤيديه، اتهم أشكنازي ب"التفوه قبل سنوات بعبارات مسيئة للطائفة الدرزية" في إسرائيل، مطالباً إياه ب"الاعتذار".

وهدد "الليكود" أشكنازي ب"فضحه كيف استجدى للانضمام إليه إذا لم يكف عن الأكاذيب"، محذرا إياه ب"أن هذه هي الفرصة الأخيرة".

في المقابل، هاجم أشكنازي نتنياهو، وكشف أنه عرض عليه منصباً وزارياً في حكومته. وقال اشكنازي عبر "تويتر": "سمعت أكاذيب نتنياهو، لكنني لن أنزل إلى مستواه. إذا لم يخجل هو من الكذب، فإنني أخجل به".

وتساءل أشكنازي "إذا كان نتنياهو يعتقد أنه لا يمكنني البقاء في السياسة، فلماذا إذن اقترح علي أن أكون وزيراً للأمن في حكومته؟".

تحقيق جنائي
ويبدو أن الإتهامات بين أقوى حزبين لم تقتصر على هذا الحد، إذ طالب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان، الذي ينتمي ل"ليكود"، من جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك"، بالتحقيق في ما إذا كانت شركة "هميماد هحميشي" الذي كان رئيس تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس رئيساً لإدارتها، قد سرّبت معلومات أمنية إسرائيلية لدول أجنبية. واستجابت النيابة العامة الإسرائيلية لطلب "ليكود"، بفتح تحقيق جنائي بحق هذه الشركة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الأربعاء، أن مقربين من نتنياهو، استعانوا بخدمات شركة الاستخبارات التجارية الخاصة "CGI Group" لجمع معلومات محرجة من شأنها أن تورِّط غانتس. ويقول محللون إن "الليكود" يسعى إلى إظهار غانتس كمتورط بالتحقيقات.

و"هميماد هحميشي" هي شركة أمنية إسرائيلية، تُطور تطبيقات وأجهزة تحلل المعلومات الاستخباراتية بواسطة الذكاء الصناعي، وكانت الشرطة الإسرائيلية أحد زبائنها، كما كانت شركات أخرى أجنبية أيضاً. وبدأت قضية هذه الشركة، حينما وجد مراقب الدولة الإسرائيلي، تجاوزات في الشرطة أثناء التعاقد مع الشركة.

وقبل أيام على إجراء الإنتخابات، كشف استطلاع جديد اجراه موقع "والا" الإسرائيلي الاخباري عن تعادل حزبي "ليكود" وتحالف "أزرق أبيض". وحصل كل منهما على 34 مقعداً، كما تفوق تكتل اليمين بفارق بسيط على تكتل الوسط واليسار والقائمة العربية المشتركة، وحصل على 57 مقعداً مقابل 56 مقعداً للأخير.

ورغم تفوق تكتل اليمين الا انه يبقى غير قادر على تشكيل حكومة، ليبقى حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان بيضة القبان وحصل على 7 مقاعد في الاستطلاع.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها