السبت 2022/05/28

آخر تحديث: 08:17 (بيروت)

رأي

موقع الخدمة الروسية في "الحرة" الأميركية نشر، الخميس، نصاً مقتضباً عن الطرود البريدية المرسلة من العسكريين الروس في أوكرانيا، والتي من المفترض أنها تحتوي على مسروقاتهم من أوكرانيا

ستستهدف السيطرة على مناطق عين العرب ومنبج وتل رفعت، الواقعة تحت النفوذ الروسي

نقرأ مع علاء
شادي لويس الأربعاء 2022/05/25

كتب لي ذات مرة. قال إن روايتي أضحكته كثيراً...

في نهاية آب 2012، انكشفت لأول مرة على هذا النحو الواسع الوثيقة التي يرفض فيها علويون التحاق دويلتهم بسوريا "المسلمة السُنية"، ويحذّرون من منح سوريا الاستقلال التام الذي يعني هيمنة روح الحقد والتعصب التي يغذيها الدين الإسلامي،

لم يمر أسبوع على الانتخابات النيابية حتى انطلقت الحملة المنسقة ضد نواب مستقلين، أكان من السلطة نفسها أو خارجها. لكن الانتقاد الأبرز كان في الاستعراض التلفزيوني غير المحسوب للنواب، كون الكلام مصدره أوساط المعارضة المستقلة.

ما بين الزواج المدني (والمثلي)، وبين نزع سلاح حزب الله، ثمة خيط رفيع، يربط بين رموز وشعارات المعركة الانتخابية التي إنتهت للتو، ويحيلها الى جدول أعمال سياسي وهمي،

ليس من المعروف عن روسيا شفافيتها في الأنباء المتعلقة بشؤونها، سيما في زمن الحروب التي يفيض بها تاريخها.

لم يعد ملء الفراغ الروسي في سوريا، من جانب إيران، مجرد نظرية يناقشها المحللون عبر وسائل الإعلام، بل برزت مؤخراً، بوصفها هاجساً لرأس هرم السلطة في دولة جارة لسوريا، هي الأردن.

روسيا يمكنها أن تقدم تنازلات أكثر مما يقدمه الغرب لتركيا

في حديث هاتفي مع بايدن آخر السنة المنصرمة، حذر بوتين نظيره الأميركي من أن روسيا سوف تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة في حال فرض عقوبات جديدة عليها.

عواصف غبار تقتل العشرات بتواتر شبه أسبوعي

هل تتخلى القوات المسلحة عن أدوارها الاقتصادية؟ أم أنه إعادة ترتيب لأولوياتها؟

حين سُئل الرئيس الفنلندي عن رأيه في كيف سترد روسيا على إنضمام بلاده إلى حلف الناتو، قال إن سبب هذا الإنضمام "كانت هي نفسها. أنظروا إلى المرآة".

العقوبات ليست بديل الحرب الثالثة، بل هي الشكل الذي اختارته الولايات المتحدة والغرب لخوضها، حتى الان على الأقل، وترفقه بمد أوكرانيا بالسلاح والمال الضروريين لتعزيز الصمود بوجه الغزو الروسي.

قالها ترامب: لماذا نرسل قواتنا للتمركز بين قبائل متصارعة فوق كثبان الرمل؟!

الحرب تهدف إلى تجنب الحرب التي تستعد لها

خلافاً لما كانت تتوقعه دوائر المخابرات الغربية من أن بوتين قد يعلن في كلمته بمناسبة سنوية النصر على ألمانيا النازية، إعلان الحرب رسمياً على أوكرانيا، أو يكتفي بإعلان التعبئة العامة في روسيا.

الإسلام الروسي الرسمي، وكما في جميع البلدان التي لا تُحكم بإسم المسلمين، ليس سوى واجهة "مسلمة" لسلطة الكرملين، يبالغ في تملقه وأداء فروض الطاعة لها.

خلال الأيام السبعين الفائتة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، كُتب الكثير عن الآثار الاقتصادية لهذه الحرب، على الوضع بسوريا. وبهذا الصدد، قد يكون من المفيد مناقشة بعض الاحتمالات التي طرحتها دراسة تحليلية صدرت عن مركز جسور للدراسات، نيسان الفائت.

تخريب الدولة بدأ على أيدي النخب المدينية، وهي سنّية

مَن هم أطراف الحوار؟ مَن يدعوهم ومَن يحدد أسماءهم؟

يترافق حكم الطغاة دائماً بإحتمالات إنقلاب القصر بأشكال وأدوات مختلفة، دموية في الغالب، وهو ما لا مكان له في أنظمة التداول الديموقرطي للسلطة.

يُمنع تشكيل أي إطار سياسي يُشكّ في كونه ذا طابع عربي