آخر تحديث:10:26(بيروت)
الجمعة 27/07/2018
share

إدلب: تعزيزات للنظام إلى أبو ضهور

المدن - عرب وعالم | الجمعة 27/07/2018
شارك المقال :
إدلب: تعزيزات للنظام إلى أبو ضهور مئات العناصر من مليشيات عشائرية (انترنت)
شهد ريف ادلب الشرقي، في الأيام القليلة الماضية، وصول تعزيزات عسكرية لمليشيات النظام من ريف حماة الشمالي الشرقي في الرهجان والجنينة والسعن، ومن ريف حمص. وضمت التعزيزات مئات العناصر من مليشيات عشائرية في ريف حماة، ومن "الفيلق الخامس"، وعناصر من فصائل "المصالحات"، بالإضافة لأسلحة وذخائر من بينها قواعد صواريخ ومدفعية متوسطة المدى، بحسب مراسل "المدن" خالد الخطيب.

القسم الأكبر من التعزيزات تم تجميعه في مطار أبو ضهور العسكري، والمناطق شمالي وجنوبي المطار القريبة من خطوط التماس مع المعارضة في ادلب. ومن المتوقع أن يستمر وصول الأرتال العسكرية لمليشيات النظام خلال الفترة القادمة بالتزامن مع تعزيز الجبهات في ريف اللاذقية الشمالي، وذلك تحضيراً لمعركة المليشيات المتوقعة في ادلب.

وكانت القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس مع المعارضة شرقي ادلب، ومطار أبو ضهور العسكري، قد شهدت قبل أشهر انسحاباً لمليشيات النظام بشكل جزئي بأوامر من القوات الروسية التي استطلعت المنطقة وثبتت فيها عدداً من نقاط المراقبة المؤقتة، مقابل نقاط المراقبة التركية.

مصدر عسكري معارض، أكد لـ"المدن" أن مليشيات النظام بدأت فعلياً بحشد قواتها في المناطق المحيطة بإدلب، بشكل تدريجي، بإشراف مباشر من القوات الروسية، وتنفذ الآن عمليات استطلاع وتمركز وانتشار للوحدات التي تصل تباعاً إلى المنطقة. وقد تتوسع التعزيزات التي ترسلها مليشيات النظام خلال الفترة القادمة لتشمل كافة خطوط التماس مع المعارضة في ريفي حماة وحلب.

وصول تعزيزات المليشيات إلى جبهات القتال تقلل من الشائعات والأخبار المتداولة حول مستقبل المنطقة، والتي رجحت بمعظمها فرضية الهدنة لا المعركة. وباتت فصائل المعارضة المسلحة و"هيئة تحرير الشام" أكثر يقيناً بحتمية المعركة مع مليشيات النظام.

أنصار وقادة فصائل المعارضة في "جبهة تحرير سوريا" و"الجبهة الوطنية للتحرير" و"فيلق الشام" وغيرها باتوا يتحدثون عن اقتراب المواجهة مع مليشيات النظام وحتمية وقوعها، بالتزامن مع تحركات لقادة الصف الأول والثاني من الفصائل في قطاعاتهم، بهدف وضعها في صورة التطورات الجارية على الصعيدين العسكري والسياسي، والتي من الممكن أن تتغير في وقت قياسي.

حراك فصائل المعارضة المسلحة و"تحرير الشام"، وتنبههم لاقتراب المعركة، لم يدفع حتى الآن إلى إيجاد بدائل تنظيمية عسكرية لتجميع السلاح وتنظيم الجبهات، أو حتى التشارك في تصورات حول المعركة المقبلة، وتقييم الإمكانات وكيفية استخدامها في المعركة المفترضة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها