الأحد 2021/08/01

آخر تحديث: 00:03 (بيروت)

"ثأر" عرب خلدة: مقتل علي شبلي

الأحد 2021/08/01
increase حجم الخط decrease
"ثأر" عرب خلدة لمقتل الشاب حسن زاهر غصن، يوم 27 آب 2020، لم يتأخر. وقبل حلول الذكرى السنوية الأولى، أقدم شقيق القتيل، أحمد غصن، على قتل علي شبلي في أحد منتجعات بانجيا في منطقة الجية، وهو المتّهم بأنه مسؤول عن قتل حسن غصن. وحسب الرواية المتداولة، دخل أحمد حفل زفاف كان يقام في المنتجع وأطلق عدة رصاصات من مسدّس حربي على شبلي، فتم نقل الأخير إلى مستشفى سبلين حيث توفي متأثراً بإصابته.
وأفادت المعلومات بأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذ الجريمة.

وبعد شيوع الخبر، انتشرت وحدات من الجيش اللبناني في منطقة خلدة، في محيط سنتر شبلي، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة قبل عام على خلفية تعليق صورة قيل حينها إنها لسليم عياش المدان من قبل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005. وأدى الاشتباك حينها إلى إحراق جزء من المبنى الذي يمتلكه آل شبلي في المنطقة، إضافة إلى قتل الشاب حسن غصن برصاص قناص.

وتأتي عملية الثأر هذه نتيجة غياب الدولة اللبنانية، وما تعتبره العشائر العربية حقاً أو عدالة تحصيلاً لدماء ابنها.

وبعد وقوع الجريمة، صدر عن عشائر العرب البيان التالي:
"نحن عشائر العرب في لبنان ..
من عادات العرب وتقاليدها أن تأخذ بالثأر إذا لم تتم مصالحة بين المتخاصمين وإنّ ما حصل اليوم بمقتل علي الشبلي ليس إلا أخذ بثأر والقاتل شقيق المقتول حسن غصن.
لذلك نتمنى على ذوي المقتول علي شبلي اعتبار القتل عين بعين ولا يتجاوز ذلك، وأنّنا جميعاُ نحرص على الحفاظ على السلم الأهلي وحق الجوار والمشاركة الوطنية.
وتعتبر الحادثة ثأرية لا أكثر وتضع في يد القضاء اللبناني إلى أن يأمر الله بأمره.
ونرجو أن لا يجرنا الأمر إلى فتنة لا تحمد عقباها ويدنا بيد كل من يريد صلحاً وخير للوطن".

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها