آخر تحديث:14:25(بيروت)
السبت 07/07/2018
share

448 نازحاً يغادرون عرسال إلى سوريا

المدن - لبنان | السبت 07/07/2018
شارك المقال :
448 نازحاً يغادرون عرسال إلى سوريا الضمانات للعائدين لا تتضمن عفواً من الخدمة العسكرية (الأرشيف، على علوش)

بدأت دفعة ثانية من النازحين مغادرة بلدة عرسال، عند السابعة من صباح السبت، عبر حاجز وادي حميد في اتجاه الجرود. 448 شخصاً غادروا عرسال بعد تسجيل أسمائهم لدى الأمن العام اللبناني في اتجاه بلدات فليطا، راس المعرة وحوش عرب في القلمون السوري. وقد عملت فرق الصليب الأحمر اللبناني على إنجاز الإجراءات اللوجستية وتقديم المساعدة الطبية اللازمة، من خلال طواقم الاسعاف وعيادة طبية متنقلة موجودة في المكان بمواكبة أمنية من الجيش اللبناني.

وأكد رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري في تصريح أن "دفعة جديدة من 400 شخص من النازحين السوريين غادرت لبنان بناء على رغبتها ووصلت إلى الحدود السورية". وتقوم البلدية، وفق الحجيري، "بمواكبة هذه العودة ومساعدة النازحين لوجستياً، ونؤمن نقل الذين لا يملكون سيارات مع حاجياتهم وآلاتهم الزراعية الثقيلة ونسهل رحلتهم قدر الامكان. وآلية العودة هي نفسها كما في المرة الأولى، فبعد التدقيق في أوراقهم الثبوتية وتأكد الأمن العام منها يدخلون الأراضي السورية. عندها، تنتهي مهمتنا، إذ يقوم فريق مكلف من الجانب السوري باستقبالهم ومواكبتهم من هناك".

ويشير الحجيري إلى أن "الدفعات ستكون متواصلة"، مضيفاً: "اؤكد كما دائماً، إن هذه رغبة الاخوان السوريين، ونحن نقدم لهم المساعدة بناء على طلبهم ونتمنى لهم الأمن والأمان والسلامة، سواء أكانوا في سوريا أو عندنا. هم جيراننا وإخواننا ونود أن نبقى معهم في المستقبل. تجمعنا جيرة وصداقات وعلاقات مشتركة. يهمنا أن تتم عملية العودة مع المحافظة على الإرث التاريخي الطويل الذي يجمعنا وألا تتشوه العلاقة بيننا".

يذكر أن حزب الله أيضاً عمل على إنشاء مراكز تسجيل للراغبين من النازحين السوريين بالعودة إلى بلدهم، وتشكيل لجنة خاصة لتولي الملف، بحيث سيتم العمل على تسجيل أسماء الراغبين في العودة وتسليمهم إلى النظام السوري بغية اعطاء موافقته على عودة هؤلاء. ولا بد من الإشارة إلى أن الضمانات التي تُمنح للراغبين في العودة، لا تتضمن عدم إجبار العائدين على الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية في صفوف الجيش السوري، بينما التعهّد هو بتسوية أوضاعهم وعدم القبض عليهم.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها