آخر تحديث:08:34(بيروت)
الأربعاء 21/03/2018
share

طرابلس: ماذا يجري بين قوى التغيير؟

جنى الدهيبي | الأربعاء 21/03/2018
شارك المقال :
  • 0

طرابلس: ماذا يجري بين قوى التغيير؟ ضمّت "وطني" ائتلافاً جمع العديد من التيارات المدنية (علي علوش)

مع تسارع جميع القوى السياسية إلى إعلان لوائحها قبل 26 آذار 2018، أعلن تحالف "وطني" في عاصمة الشمال، مساء الثلاثاء في 20 آذار، أسماء مرشحي لائحته عن دائرة الشمال الثانية التي تضم طرابلس، المنيّة والضنيّة.

إعلان لائحة "وطني"، التي تتألف من 10 مرشحين، أقيم في مقهى فهيم في ساحة التلّ، وهو مقهى شعبي، في محاولة لكسب المواطنين وجذبهم على قاعدة "نحن منكم وبينكم". وقد قدّمها رئيس اللائحة مالك مولوي بوصفها خيار الراغبين في التغيير والرافضين لوصاية السلطة التقليدية.

ضمّت "وطني" ائتلافاً جمع العديد من التيارات المدنية، كحزب سبعة وتيار قاوم وحزب الطليعة وغيرهم من الشخصيات المستقلة. والمرشحون على اللائحة هم: مالك مولوي، سامر فتفت، فرح عيس، يحي مولود، كارلوس نفاع، داني عثمان، أحمد الدهيبي، زين الدين ديب، واصف المقدم ومنذر معاليقي.

وفي الوقت الذي ينتظر مولوي شغل المقعد السنّي الشاغر على اللائحة، تشير المعلومات إلى أنّ سبب هذا الشغور، يعود لكون مرشح "حركة مواطنون ومواطنات في دولة" غائب عنها. وذلك، نتيجة خلافات وقعت بين الحركة و"وطني"، رغم أنّ المفاوضات بينهما كانت تخاض بإيجابيّة. لكنّ إصرار مرشحي اللائحة على المسارعة في إعلانها، بسبب أجواء أشيعت في المدينة عن فشل تأليف لائحة مدنية للقوى الاعتراضية والتغييرية، أتى رغم طلب التحالف في بيروت تأجيل الإعلان إلى حين انتهاء المفاوضات مع "مواطنون ومواطنات".

وفي اجتماعٍ عُقد الاثنين، في 19 آذار، ضم جميع القوى المدنيّة في طرابلس، بهدف التوافق على تشكيل لائحة واحدة، لم يجرِ الاتفاق، بسبب الخلافات وإصرار الدكتور جمال بدوي على أن يضم معه 4 مرشحين من حصّته في اللائحة، وهم: جورج شبطيني (ماروني)، فادي الجمل (أرثوذكسي)، واثق المقدم (سني) وحسان خليل (علوي). وهذا ما لم يقبل به تحالف "وطني"، مقابل تمسكه بترشيح فرح عيسى عن المعقعد الأرثوذكسي.

في الواقع، صعوبة المعركة الانتخابية في هذه الدائرة، بين لوائح السلطة، تجعل مسألة خرق لائحة "وطني"، ولو بمقعد واحد، معقدة وصعبة، وتحتاج إلى جهودٍ جبارة، لاسيما بعد فرط عقد إمكانيّة توحيد المدنيين في الشمال ضمن لائحة واحدة، والتي ستؤدي حتماً إلى تشتت أصوات الطامحين إلى التغيير.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها