آخر تحديث:17:15(بيروت)
السبت 13/03/2021
share

"سمّعنا شي منعرفه".. هكذا صُنع ألبوم البيانو الشرقي افتراضياً

المدن - ميديا | السبت 13/03/2021
شارك المقال :
"سمّعنا شي منعرفه".. هكذا صُنع ألبوم البيانو الشرقي افتراضياً وجدي أبو ذياب أعاد صياغة أشهر الأغاني العربية للبيانو.. وعزفها رمزي حكيم
يحيي المؤلف اللبناني وجدي أبوذياب، وعازف البيانو العالمي رمزي حكيم، السبت، حفلة إطلاق ألبومهما الأول بعنوان "سمّعنا شي منعرفه"، عبر قناة أبو ذياب الشخصية في "يوتيوب".

الألبوم يضم باقة من أشهر الأغاني التراثية العربية، أعاد صياغتها أبوذياب لآلة البيانو، وقام بعزفها البيانيست حكيم.

وستتضمن حفلة الاطلاق، في تمام السابعة مساءً بتوقيت بيروت، فقرات عديدة، تبدأ بالتعريف عن المشروع وظروفه. إلى جانب مداخلات من أعلام في مجال الموسيقى العالمية، من بينهم صاحب دار النشر "Forsyth-London" الذي يتحدث عن كتاب أبو ذياب "Arabic Folk Tunes" الذي يصدر الربيع المقبل في لندن، والمايسترو عازف الكمان الايطالي Noris Borgogelli، بالاضافة الى البيانيست الايطالية Franca Moschini. فيما يلقي الحكيم وأبو ذياب كلمتين منفصلتين أيضاً.

بَعرف انو الكل عِرف، بس هيدي الدعوة الرسمية لبكرا! ندعوكم لمشاركتنا حفل اطلاق البوم "سمّعنا شي منعرفه" لآلة البيانو،...

Posted by Wajdi Abou Diab on Friday, March 12, 2021


إلى ذلك، ستكون حفلة الاطلاق مترجمة للغتين الانجليزية والإيطالية، على أن تتضمن فواصل موسيقية مصورة لأغان من الألبوم، من ضمنها الأغنية العراقية "فوق إلنا خِل"، الأغنية الجزائرية "يا رايح وين مسافر"، موشح "حبي زرني"، ووصلة لأم كلثوم تتضمن ثلاثة من أعظم اعمالها.

يذكر أنه تم تسجيل العمل كاملاً من بعد، حيث قام الحكيم بتحضير المقطوعات وتسجيلها، قبل إرسالها لأبوذياب من أجل تشارك الآراء والوصول الى الهدف المطلوب. ومن الطريف أن المؤلف والعازف لم يلتقيا في الحقيقة مطلقاً، بل تعارفا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي فقط.

وتم إنجاز تصميم الغلاف أيضاً من بعد، مع المصممة الإيطالية Agnese Franchini، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"الماسترنغ" مع مهندس الصوت شربل برق.

يأتي العمل كمحاولة لجمع مختلف اللهجات الموسيقية التراثية العربية، وتقديمها بلغة موسيقية موحدة. وكان الهدف من اختيار النمط الموسيقي الكلاسيكي، كوسيلة لتقديمه، وتحديداً اعتماد آلة البيانو ذات الانتشار العالمي، محاولة بناء جسر تواصل بين الثقافة الموسيقية الكلاسيكية الأوروبية والموسيقى العربية، وتعريض جمهور الموسيقى الكلاسيكية للتراث العربي، بهدف تقريب المسافات بين الجمهورين.

وكان لنشر هذه التوزيعات في كتاب بنسخة الكترونية، ووضعه في متناول الموسيقيين من عازفي بيانو محترفين، وأساتذة البيانو وطلابهم، أثر كبير في تعويض النقص الحاصل في التوزيعات للأغاني العربية لهذه الآلة، خصوصاً بعد ازدياد الطلب على مثل هذه الاعمال من قبل محبي الموسيقى العربية في العالم.

ومن أكبر التحديات التي واحهت هذا العمل، كانت نقل الموسيقى العربية الغنائية لموسيقى آلية يقدمها البيانو شاملاً لحنها وايقاعها، مضيفاً إليها شخصيته الهارمونية الكلاسيكية مع المحافظة على الهوية العربية في اللحن والمضمون، والحرص على عدم التحريف اللحني والايقاعي، مع مراعاة النص الغنائي ومضمونه من حيث القصة والرمزية لكل أغنية.

ويلعب الألبوم دوراً مهماً في الحفاظ على مجموعة من الألحان العربية التي احتلت مكانة مرموقة لفترة طويلة من الزمن في الحياة الاجتماعية والذاكرة الموسيقية الثقافية، من خلال الأرشفة الكتابية والسمعية للنصوص اللحنية لهذه الأغاني.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها