آخر تحديث:17:13(بيروت)
الإثنين 14/09/2020
share

موسم هجرة الإعلاميين اللبنانيين.. وOTV تتصدر المغادرين

المدن - ميديا | الإثنين 14/09/2020
شارك المقال :
موسم هجرة الإعلاميين اللبنانيين.. وOTV تتصدر المغادرين بسام أبو زيد.. من "إل بي سي" إلى "العربية الحدث"
ودّع الاعلامي بسام ابو زيد مشاهديه على قناة "ال بي سي" بعد 31 عاماً قضاها في المؤسسة حيث تدرّج من مراسل الى محاور سياسي، واستضاف خلالها عشرات الضيوف. 
وأبو زيد، هو واحد من 6 اعلاميين يهاجرون من المحطات التلفزيونية التي يعملون فيها خلال الشهر الأخير، بعضهم لأسباب اقتصادية ومعيشية، مثل ابو زيد، وآخرون لأسباب أخرى لم يجرِ الافصاح عنها بعد مثل الإعلاميين في قناة "او تي في" العَونية. 

فقد تركت مراسلة قناة "الجديد" جويل بوموسى عملها، وستنضم الى تجربة جديدة، من غير أن تعلن عن وجهتها، رغم أن القريبين منها قال لـ"المدن" انها ستنضم الى فريق قناة "الحرة". 
وكانت مراسلة قناة "ال بي سي"، رودين ابي خليل، أيضاً، انضمت الى فريق تلفزيون "الحرة" مطلع الشهر الماضي، بعد العمل لمدة عامين في "ال بي سي".


كذلك، تركت جوزيفين ديب قناة "او تي في" لتنتقل الى قناة "الجديد"، فيما تركها أيضاً رواد ضاهر لينتقل الى منصة خاصة في "يوتيوب" ويطل بصفة "محلل سياسي" في منصته، بينما انتقلت لارا الهاشم الى قناة "ال بي سي". 

وتتصدر الأزمة المعيشية وتراجع عائدات المحطات التلفزيونية المحلية، أسباب هجرة الإعلاميين اللبنانيين أخيراً من القنوات التي درجوا على الاطلالة فيها. وذلك، بعد تراجع قيمة الليرة مقابل الدولار، وارتفاع الاسعار بشكل قياسي في لبنان، وتراجع القدرة الشرائية للمواطن 4 أضعاف ما كانت عليه. 

اللافت في الملف، أن القنوات الاجنبية الناطقة بالعربية تضاعف اهتماماتها بالشأن اللبناني، وهو الدافع الرئيس لفتح ابوابها أمام إعلاميين لبنانيين لتأمين تغطية أعمق، بالنظر الى إلمامهم بالملفات اللبنانية. أما الهجرة الى القنوات المحلية، فهي تندرج ضمن اطار فتح آفاق أوسع في قنوات غير مسيسة، مثل "ال بي سي"، وغير محسوبة على طرف سياسي.  

وأعلن ابو زيد، في ختام اطلالة اعلامية له، اعتزازه بالمؤسسة التي عمل فيها خلال 31 عاماً، وبمسيرته الصحافية التي حاول فيها الحفاظ على مصداقيته وموضوعيته ونجح في ذلك. كما تقدم بالشكر من المحطة ومن رئيس مجلس ادارتها بيار الضاهر الذي ابقى ابواب المؤسسة مفتوحة له، كما قال. 


وربط أبو زيد مغادرته للمحطة بالظروف المعيشية والاقتصادية التي "فرضت القرار علي وعلى غيري"، لكنه أكد أنه لم يهاجر، وسيعود، وأن واحدة من الصعوبات التي سيعانيها تتمثل في ابتعاده عن عائلته ووطنه لبنان. 

وينضم ابو زيد الى فريق عمل قناة "العربية – الحدث" في دبي، ويفتتح تجربة اعلامية جديدة في وسلة اعلام غير محلية. 

من جانبها، ودعت ديب مشاهديها على قناة "او تي في" في اطلالتها الأخيرة مساء الأحد التي استضافت فيها ايضاً لارا الهاشم ورواد ضاهر. وقالت لمحبي "أو تي في": "أحبوها واحموها بجفون عيونكم.. لا تعرفون كم هذه المحطة صامدة، وكم هم صامدون الاشخاص الذين يعملون فيها" في اشارة الى ضعف الإمكانات المادية.
 

غير أن ضاهر كانت له اسباب أخرى، تتمثل في انخفاض سقف الحرية في "أو تي في" إثر الأزمات الأخيرة والانقسام السياسي في البلاد، وتنامي الحملات على العهد. 

وأوضح ضاهر الذي عمل في القناة 13 عاماً انه تمتع طوال تلك الفترة بسقف مهني مرتفع، وقال انه ليس حزبياً ولا ينتمي الى التيار الوطني الحر، وأحس في الفترة الاخيرة أنه لن يكون مرتاحاً فاتخذ قرار المغادرة. 

وكان ضاهر قد تحدث في تصريح أخيراً عن "تغيير في سياسة المحطّة في الآونة الأخيرة، وبدأتُ اشعر بضغوط من قبلها في اختيار الضيوف وتغييرهم في الساعات الأخيرة لتخفيف الاحتقان تجاه جمهور التيار الوطني الحر". 


وتغادر لارا الهاشم "أو تي في"، الأسبوع المقبل، بعد 13 عاماً من العمل في القناة، لتنضم إلى فريق "ال بي سي"، وقالت في اطلالتها مساء الأحد إن قرار المغادرة ليس ناتجاً عن أسباب خلافية، مشيرة الى ان هناك فرصة فُتحت لها للاستثمار في الخبرة التي حازتها خلال السنوات الماضية. ولفتت الى انها، ورغم انتمائها السياسي، لم تكن متطرفة، وتعمل بمهنية.
 

وكانت بترا ابو حيدر، المراسلة في برنامج "ضروري نحكي" في قناة "او تي في" غادرت الى "إل بي سي" في وقت سابق، وشاركت في تغطيات انفجار مرفأ بيروت في أولى تجاربها مع القناة. 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها