آخر تحديث:17:22(بيروت)
الجمعة 22/05/2020
share

#الترند_السوري_حق: موالو الأسد يطالبون بإتاحة "تويتر"

المدن - ميديا | الجمعة 22/05/2020
شارك المقال :
#الترند_السوري_حق: موالو الأسد يطالبون بإتاحة "تويتر"
منذ انتشار فيروس كورونا المستجد، كثف النظام السوري خطابه الدبلوماسي والإعلامي للمطالبة برفع العقوبات عن سوريا، ووصل الأمر حد تقديم أغنيات على الشاشات الرسمية لتكريس تلك الطلبات، في مشاهد كوميدية بحتة. واليوم أطلق ناشطون موالون للنظام، حملة واسعة للمطالبة برفع العقوبات التكنولوجية عن سوريا الأسد.

ويطالب الناشطون الموالون عبر هاشتاغ #الترند_السوري_حق موقع "تويتر" بإتاحة سوريا بين لائحة الدول التي يمكن من خلالها إنشاء حسابات يمكن توثيقها عبر أرقام الهواتف السورية، والاطلاع على لائحة المواضيع الأكثر رواجاً. وهو أمر متعذر حالياً بسبب العقوبات الأميركية على النظام السوري.

ويحظر "تويتر" أيضاً الإعلانات التي تستهدف حسابات المعلنين في البلدان الخاضعة للعقوبات الأميركية، ومن بيها سوريا والسودان وكوبا وكوريا الشمالية وإيران، كما أن خدمات شركة "غوغل" غير موجودة في سوريا للأسباب نفسها.

ورغم أن المشاركة في الحملة توسعت لتشمل حتى المعارضين للنظام، إلا أن كثافة التعليقات الموالية كانت لافتة. وكتب المشاركون باللغة العربية بياناً صغيراً أرسلوه إلى حساب "تويتر" الرسمي في الشرق الأوسط جاء فيه: "من حقنا كشعب سوري أن تتم إضافة سوريا إلى قائمة الترند واحترام السوريين المستخدمين وعدم تهميشهم لأنه لا مبرر لذلك!! نحن شعب حضارة وفن ورقي وفكر ولنا وجودنا أرجو من كل سوري وسورية المشاركة".

وقال أحد المعلقين: "بغض النظر عن الإختلافات السياسية حول القضية السورية، لكن تهميشنا بالتويتر واليوتيوب وكتير مواقع تانية زاد عن حدو. ما دخل الشعب بالسياسة ومن حقنا نعيش متل غير شعوب ولو حتى إفتراضياً فقط".

وشارك في الحملة إعلاميون في قنوات رسمية، وفي قنوات حليفة مثل "روسيا اليوم"، معتبرين أن "دخول السوريين تويتر رح يخلصنا من سطوة فيسبوك على تجربتنا مع السوشال ميديا، ويخفف من السلبيات يلي بتكرسها طبيعة الموقع الأزرق والمحدودية الكبيرة يلي بتمنعنا من الاطلاع على أحداث العالم والرأي العام العالمي بكتير قضايا".

في السياق، امتلأت الحملة بمقاطع فيديو من إنتاج وزارة السياحة، قال مشاركوها أن الاستجابة للحملة من طرف "تويتر" ضرورية كي "يرى العام جمال سوريا". فيما قال آخرون أن استجابة "تويتر" ضرورية" لأن صمودنا يدرّس. لأننا من بلد تاريخه بيحكي عنه وعن حضارته. لأنه من أعرق مدن التاريخ وفيها يبدأ وينتهي التكوين".

ومن غير المرجح أن تثمر الحملة عن أي تغيير يذكر، مع التزام الشركات الأميركية بالقوانين. ودعا بعض المغردين إلى توجيه الحملة باللغة الإنجليزية إلى الطبقة السياسية في الولايات المتحدة. علماً أن النظام السوري كان يحجب مواقع التواصل في البلاد، ومن بينها "تويتر" حتى العام 2011 عندما سمح بالوصول لها بحرية.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها