آخر تحديث:16:22(بيروت)
الثلاثاء 09/07/2019
share

اعتداء على الإعلامي أسامة أبوزيد في القنصلية السورية باسطنبول

المدن - ميديا | الثلاثاء 09/07/2019
شارك المقال :
اعتداء على الإعلامي أسامة أبوزيد في القنصلية السورية باسطنبول
تعرض مدير العلاقات في "تلفزيون سوريا" المعارض، أسامة أبو زيد، لحادثة اعتداء داخل قنصلية النظام في اسطنبول من قبل موظفي القنصلية، الثلاثاء.


وكتب أبو زيد تغريدات عبر حسابه الشخصي في "تويتر"، حول الحادثة، وقال: "تم الإعتداء والتهجم عليي جسدياً ولفظياً من قبل موظفي القنصلية السورية في #إسطنبول، هذه القنصلية التي يفترض أن تقدم الخدمات لأبناء الشعب السوري في #تركيا عبارة عن فرع مخابرات ومركز تشبيح"، مضيفاً أنه تقدم بشكوى للشرطة التركية، لكن القنصل السوري رفض تقديم أي من المتهمين للشرطة ورفض التعاون.

وقال أبو زيد في تصريحات نقلها "تلفزيون سوريا"، أن أحد موظفي القنصلية وجه له كلمات نابية بسبب ارتدائه سواراً مطاطياً مرسوماً عليه علم الثورة السورية، وطلب منه أن يخلعه قبل أن يدخل القنصلية. ورفض أبو زيد خلع هذه السوار كونه يمثل رأياً سياسياً لا علاقة للقنصلية به وفق اتفاقية فيينا، إلا أن الموظف رفض تصديق معاملة الزواج التي تقدم بها أبو زيد، وشتمه وحاول دفعه خارج مبنى القنصلية، قبل أن يتهجم عليه ثلاثة موظفين آخرين وينعتوه بأبشع الشتائم، ثم دفعوه خارج مبنى القنصلية، ليتدخل بعد ذلك شاب تركي موجود في القنصلية للترجمة ومنعهم من الاعتداء عليه.

وأضاف أبو زيد بأنه تقدم بشكوى للشرطة التركية في أحد المخافر، وتم نقله لإجراء الفحوص الطبية اللازمة لتقديم الشكوى ضد موظفي القنصلية. وقال إن ما يقوم به موظفو القنصلية أشبه بتصرفات المخابرات السورية، رغم أن مراجعة القنصلية هي حق كل مواطن سوري بغض النظر عن انتمائه السياسي، والقنصلية موجودة في تركيا، رغم أن العلاقات الدبلوماسية بين تركيا ونظام الأسد مقطوعة، بهدف خدمة المواطنين السوريين، وليس بهدف إذلالهم.

وشدد أبو زيد على أن القانون الدولي يؤكد أن الخدمات التي تقدمها القنصليات للمواطنين لا علاقة لها بآرائهم السياسية، وعند الاعتداء على أي مواطن يجب أن تتدخل الحكومة التركية لوضع حد لهذه التصرفات.

يذكر أن عشرات المواطنين السوريين يتعرضون يومياً للإذلال من قبل موظفي القنصلية السورية خلال مراجعتهم لها، كما تقوم بابتزاز المراجعين مادياً من خلال فرض أتاوات بمئات الدولارات عن طريق منح الدور الذي يتم بيعه لسماسرة مرتبطين بالقنصلية.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها