آخر تحديث:16:25(بيروت)
السبت 07/12/2019
share

خطف مصور عراقي بارز...ومقتل آخر غطّى الحرب على "داعش"

المدن - ميديا | السبت 07/12/2019
شارك المقال :
خطف مصور عراقي بارز...ومقتل آخر غطّى الحرب على "داعش" اعتصم المئات في بغداد مطالبين بالكشف عن مصير الخفاجي (تويتر)
قالت وسائل إعلام عراقية، أن المصور الحربي العراقي أحمد المهنا، قتل، مساء الجمعة، بإطلاق نار في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، فيما اختطف مسلحون مجهولون مصوراً آخر بالقرب من منزله شرق بغداد.

ونقلت وكالة أنباء "دواڕۆژ" العراقية عن ناشطين مدنيين في بغداد، أن المصور أحمد المهنا اُصيب برصاصة في منطقة الرأس فارق على إثرها الحياة. وجاء ذلك أثناء قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار بشكل عشوائي على المتظاهرين المعتصمين في كراج السنك وسط بغداد.

وبحسب تقارير ذات صلة، فإن عناصر من ميليشيات "عصائب أهل الحق"، المدعومة من إيران، في زيّ مدني أطلقوا النار على المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح، علماً أن المهنا يعتبر واحداً من المصورين البارزين الذين كان لهم دور في تغطية العمليات العسكرية أثناء الحرب ضد تنظيم "داعش" قبل سنوات.

في سياق متصل، اختطف مسلحون مجهولون المصور الصحافي البارز، زيد الخفاجي أثناء عودته إلى المنزل في العاصمة بغداد، في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام مقطع فيديو لعملية الاختطاف التي قام بها مسلحان مجهولان يستقلان سيارة سوداء رباعية الدفع.

وقال مصدر أمني عراقي أن "مسلحين مجهولين اختطفوا زيد الخفاجي من أمام منزله في منطقة حي القاهرة شرق بغداد"، مشيراً إلى أنه لم يعرف من هي الجهة التي تقف خلف عملية الاختطاف أو المكان التي أقتيد إليه"، في وقت اعتصم فيه المئات في بغداد مطالبين بالكشف عن مصير الخفاجي.

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية "أمنستي" في تغريدة، أن هناك تقارير مفزعة عن اختطاف الخفاجي (22 عاماً) وأضافت أن عائلة المختطف أكدت أن السلطات العراقية نفت علمها بالحادث أو بمكان وجوده، داعية الحكومة العراقية إلى تقديم إجابات واضحة بشأن مصيره.

ومنذ انطلاقة الاحتجاجات في العراق مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اختطف عدد من أبرز الناشطين والناشطات وتعرضوا للتعذيب والتهديد، من أجل منعهم من التظاهر. كما عثر على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاماً، قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وتركت جثتها خارج منزل عائلتها في وقت متأخر من يوم الاثنين الماضي ما أثار غضباً واسعاً.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها