آخر تحديث:19:46(بيروت)
الأحد 17/11/2019
share

قطع الانترنت في إيران..وأميركا تطلب تعطيل حسابات النظام

المدن - ميديا | الأحد 17/11/2019
شارك المقال :
قطع الانترنت في إيران..وأميركا تطلب تعطيل حسابات النظام تتواصل الاحتجاجات ضد رفع أسعار البنزين (غيتي)

قطعت السلطت الإيرانية خدمة الانترنت الثابت والجوال في عموم البلاد، على وقع الاحتجاجات المتواصلة ضدّ رفع أسعار البنزين. وذكرت وكالة العمال الإيرانية للأنباء "إيلنا"، نقلا عن مصادر أمنية، أن مجلس الأمن القومي الإيراني، اتخذ قرارا بحجب الانترنت بسبب المظاهرات الأخيرة.

من جانبها، أكّدت منظمة "نت بلوكس" للأمن السيراني، أنه تم إغلاق شبكة الانترنت بشكل شبه كلّي في إيران، فيما أظهرت بيانات الشبكة أن نسبة الاتصال الفعلي لم تتجاوز 7 % مقارنة بحجم الاستخدام الطبيعي، وذلك بعد مرور 12 ساعة من انقطاع الشبكة التدريحي، تزامناً مع الاحتجاجات العامة.


إلى ذلك، قال السفير الأميركي في ألمانيا، إن واشنطن وبرلين قادرتان على منع حجب الإنترنت في إيران، في وقت قالت وزارة الاتصالات الإيرانية إن عودة الإنترنت للبلاد تحتاج لقرار من مجلس الأمن القومي.

بدوره دعا مستشار في وزارة الخارجية الأميركية كبرى شركات الإنترنت إلى تعطيل الحسابات الرسمية للنظام الإيراني، ردا على قطع السلطات الإنترنت. وقال لين خودوركوفسكي، في تغريدة، إن على شركات الإعلام الرقمي تعطيل حسابات الحكومة الإيرانية إلى حين يعيد النظام فتح شبكات الإنترنت.


ويأتي قطع الانترنت في إيران بعدما قام ناشطون في مواقع التواصل بتداول صور ومقاطع فيديو لمحتجين يغلقون شوارع في طهران وأصفهان وغيرها من المدن الرئيسية.

وشهدت بعض المناطق احتجاجات أدت إلى إغلاق الشوارع بالسيارات، كما حدث في مدينة سنندج، وكرج، وشيراز، وطهران، وأصفهان، وغيرها. وقد حمل المحتجون شعارات ورددوا هتافات غاضبة، تطالب بإسقاط النظام، و"الموت للديكتاتور"، في مدينة كرج، في وسط إيران. كما هتف متظاهرو مدينة "كوهر دشت كرج"، وسط إيران، ضد روحاني، قائلين: "روحاني أيها الكذاب".

ويتهم التلفزيون الرسمي في إيران "وسائل إعلام معادية" بمحاولة استغلال الأخبار الكاذبة والتسجيلات المصورة في وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم التظاهرات وتصويرها على أنها "كبيرة وواسعة النطاق"، بحسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس".

واندلعت التظاهرات، منذ الجمعة، بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار البنزين بنسبة 50 % لأول 60 ليترا من البنزين يتم شراؤها كل شهر و300 % لكل ليتر إضافي كل شهر.

ودعم المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، الأحد، قراراً حكومياً برفع أسعار البنزين في الأسواق المحلية، واصفاً المتظاهرين الغاضبين الذين احتجوا على القرار وأشعلوا النار في الممتلكات العامة بـ "قطاع الطرق". وأمر خامنئي قوات الأمن "بتنفيذ مهامهم"، وبأن يظل المواطنون الإيرانيون "بعيدين عن المتظاهرين العنيفين".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها