آخر تحديث:13:19(بيروت)
الأحد 24/12/2017
share

#الحرية_لناشطي_مضايا

المدن - ميديا | الأحد 24/12/2017
شارك المقال :
#الحرية_لناشطي_مضايا
أطلق إعلاميون وناشطون سوريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، يطالبون فيها "هيئة تحرير الشام" بإطلاق سراح 4 ناشطين إعلاميين من بلدة مضايا بريف دمشق، اعتقلتهم مؤخراً في مدينة إدلب التي تسيطر عليها شمالي البلاد.


ونقلت "رابطة الصحافيين السوريين" وهي منظمة مستقلة معنية بشؤون حرية التعبير في البلاد، عن الصحافية السورية نيفين دالاتي المشاركة في الحملة أن "الناشطين المعتقلين في سجون الهيئة، كان لهم نشاط واسع لفضح انتهاكات النظام السوري وميليشيا حزب الله ونقل صور الحصار وإطلاق الحملات لإجلاء المرضى قبل تهجيرهم من بلدتهم مضايا"، لافتة إلى أن الهيئة تتحمل كامل المسؤولية عن سلامتهم.



واعتقل عناصر الهيئة المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، في العاشر من الشهر الجاري الناشطين حسام محمود (31 عاماً)  وحسن يونس (28 عاماً) أثناء وجودهما في حي القصور في مدينة إدلب، بتهمة تصوير مناطق تابعة للهيئة. كما اعتقلوا الناشط بكر يونس (23 عاماً) شقيق حسن، والناشط أمجد عبد العزيز المالح (29عاماً) من أمام مكان إقامتهما في المدينة بتهمة العمل الإعلامي ضد الهيئة.

وخالفت الهيئة تعميماً سابقاً كانت قد أصدرته في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ويقضي بعدم التعرض لمراسلي القنوات ووسائل الإعلام في محافظة إدلب أو اعتقالهم سواء أكانوا يحملون إذناً بالتصوير للعمل الإعلامي أم لا.

وتنشط الحملة عبر هاشتاغ #الحرية_لناشطي_مضايا، وينشط فيها 19 ناشطاً وصحافياً وحقوقياً، فيما نشرت صفحة "مضايا" التي كانت أبرز مصدر للمعلومات عن البلدة خلال السنوات الماضية، بياناً قالت فيه: "نحن مجموعة من الإعلاميين والناشطين من أبناء الثورة السورية، نطالب هيئة تحرير الشام بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ناشطي مضايا المعتقلين في سجونها".



يذكر أن مضايا عانت لسنوات من حصار خانق فرضه النظام السوري وحزب الله اللبناني عليها، ما أدى لأزمة إنسانية ومجاعة غير مسبوقة، قبل أن يخرج معظم أهالي البلدة في نيسان/أبريل الماضي نحو إدلب، بموجب اتفاق "المدن الخمس"، بينما بقي المئات منهم في البلدة ممن رغبوا بتسوية أوضاعهم لعدم رغبتهم في الرحيل.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها