آخر تحديث:17:11(بيروت)
الخميس 07/10/2021
share

بين الأردن وإيران.. الكهرباء في لبنان تبقى مقطوعة

المدن - اقتصاد | الخميس 07/10/2021
شارك المقال :
بين الأردن وإيران.. الكهرباء في لبنان تبقى مقطوعة كهرباء لبنان عاجزة عن القيام بمهامها (المدن)
يبحث لبنان آلية استجرار الكهرباء من الأردن، وهي الطريقة الأسرع مقارنة مع استجرار الغاز من مصر، وإيصاله إلى معمل دير عمار عبر سوريا. ومن المتوقّع أن يتم إيصال الكهرباء الأردنية "بحلول نهاية العام الجاري"، وفق ما أمِلَته وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية هالة زواتي، التي ذكّرت في حديث تلفزيوني بأنها "بحثت الجدول الزمني لإعادة تشغيل خط الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا لتوصيل الكهرباء لبنان". وأشارت إلى أن "لبنان يسعى لتمويل خطة نقل الكهرباء من البنك الدولي". وطمأنت إلى أن "أي شركة ستعمل على ملف نقل الكهرباء للبنان لن تخترق قانون قيصر".

ربط شبكتي سوريا والأردن
وترتبط المهلة التي حددتها زواتي، بإنهاء تأهيل خط الربط بين الشبكتين السورية والأردنية، والذي "يحتاج إلى ثلاثة أشهر"، حسبما أكد وزير الكهرباء السوري، غسان الزامل، خلال الاجتماع الثلاثي الذي عقد في الأردن يوم أمس.

وبالتوازي مع الكهرباء الأردنية، أعرب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، خلال مؤتمر صحافي عقده يوم الخميس 7 تشرين الأول، مع وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، استعداد "الشركات الإيرانية لبناء معملين لإنتاج الطاقة الكهربائية بقوة ألف ميغاوات في بيروت والجنوب، وذلك خلال 18 شهراً"!

العروض والواقع
والعروض التي يحصل عليها لبنان، والتي لا يمكنها التملّص من البُعد السياسي الإقليمي والدولي، لم تُتَرجَم على أرض الواقع بعد. فالكهرباء ما زالت مقطوعة في المدن والقرى كافة، إلاّ من كان محظوظاً منها بساعتيّ تغذية أو ثلاث. ووسط العتمة المفرطة، تشهد بعض المناطق احتجاجات شعبية تتطوّر أحياناً إلى اقتحام محطات التحويلات. وهذا ما حصل في منطقة الشمال يوم الخميس 7 تشرين الأول، حيث توجه محتجون من خيمة اعتصام حلبا، إلى محطة التحويل الرئيسة في البلدة التي تغذي عدداً من البلدات العكارية، وأطفأوا كل المحولات وطلبوا من الموظف المناوب إقفال مركز المحطة، احتجاجاً على عدم التجاوب مع مطلبهم بإنارة مدينة حلبا -وهي مركز محافظة عكار، وفيها كل المراكز الحكومية والمستشفيات- 4 ساعات كهرباء أسوة بغيرها من المناطق. فالمدينة لا تحصل سوى على 40 دقيقة فقط من التيار الكهربائي.
وقد اعتصم المحتجون أمام مؤسسة كهرباء لبنان-دائرة حلبا، وطلبوا من الموظفين الخروج من مكاتبهم، وسط إجراءات أمنية لعناصر الجيش.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها