آخر تحديث:13:39(بيروت)
الجمعة 18/01/2019
share

أضواء المدينة للشعر

المدن - ثقافة | الجمعة 18/01/2019
شارك المقال :
أضواء المدينة للشعر
يترقب المهتمون انطلاقة موقع الكتروني جديد، في 25 كانون الثاني الجاري، مخصص للشعر بعنوان "أضواء المدينة". وجاء في بيانه:

إنّ فوضى المنابر الإلكترونية والورقية الّتي تعيش استقطاباً سياسياً راهناً، تُحتّم البحث عن متنفس، ولم نجد أفضل من الشّعر حلاً إنسانيّاً للتواصل مع الآخر. فالرعاية الثقافيّة اليوم تدخل في شروط وحسابات ترمي بالكثير من المواهب العربية إلى النهاية، إمّا في كنف التّدجين الرسمي في بلادها، أو إلى جانب مؤسسة ثقافيّة تفاضل على الأسماء والمحسوبيات، لا على نوعيّة ما يُقدم من منجز فنّي شعري.

إن عشرات الأسماء الجديدة والأصوات الخجولة في الكتابة الشّعريّة، ما زالت تبحث عن مكان تنمو فيه بهدوء، وما زالت تقف في وجهها عقبات المرحلة، من ضجيج بصري، وعلاقات شخصية، وفوضى مواقع التواصل الاجتماعي.

إنّنّا نحلم بمكان نكتب فيه من دون افتتاحيّة رئيس تحرير! ومن دون أبواب تضيّع هويّة الموقع وتجعله يتخبط، كما تجارب ثقافيّة كثيرة متشابهة تحوي منتديات همُّها أن تقول كلّ شيء من دون الانتباه إلى تنظيم النوعيّة الكتابية التي تُنشر وخصوصيتها، ناهيك عن كتابات الفضائح المباشرة والتّوجه إلى خطاب الصحافة الصفراء والأدب المنحول. 

إذاً نحن هنا نطلق موقعاً إلكترونياً ثقافياً بهويّة شعريّة تماماً، يحمل ملامح مؤسسة صغيرة افتراضياً متخصّصة في نشر الشّعر ودراساته وترجمته واليوميّات النثريّة، نشر النّصوص والصور الفنية واللوحات التشكيلية، وهو محاولة مدنيّة ثقافيّة لاستيعاب حالات إبداعيّة في الكتابة الجديدة، وهنا سنتخصص في الشّعر ودراساته ويومياته وترجمته.

نعرف مدى صعوبة تحصيل حضور–جمهور لمثل هكذا منبر الآن، في قمّة الصراع السّياسي في المنطقة العربيّة، لكن الحضور لموقع متخصص غير تابع لجهة سياسيّة بهويته وأفكاره ومقترحاته، نعتقد أنه حلم مئات الأصوات الإبداعيّة الجديدة، ونود أن نركز هنا على الأصوات الجديدة وليس على الأصوات الشابّة فقط! 

هذا الموقع "أضواء المدينة الشعري"، هو امتداد لتجربة كنّا عشناها في دمشق، مع مجموعة من الأصدقاء وسط منطقة دمشق القديمة منذ العام 2013 حتى أيلول 2015، كانت تجربة خاصة لما فيها من حريّة وسط حرب وقهر ورقابة تتابع كلّ نص يقال على هذا المنبر. كنّا نختار قصائد لشعراء من سوريا والعالم وبلغات مختلفة، وعلى مسافة واحدة من الجميع، وكان اسم هذا الملتقى "أضواء المدينة الثقافي"، ولعل إيقاع الضوء وصورة المدينة هما ما جعلا صفحة الملتقى في "فايسبوك" حاضرة حتى الآن، ودفعتنا لنفكر أخيراً في مشروع جديد اسمه موقع أضواء المدينة للشعر ودراساته وترجمته، على أمل الوصول إلى مطبوعة ورقية شهرية متخصصة في الشعر.

أبواب الموقع:

1. ظــــلّ: تبويب نطل فيه على قصائد من تجارب وأجيال مختلفة.

2. يوميّات: تبويب نتوقف فيه عند نصوص من الجنس الأدبي المعروف باليوميات، والذي يرصد أفكاراً إنسانية يعيشها الكاتب من الحياة اليومية، أو إلتقاطات مختلفة لظواهر تمزج الحياتي بالثقافي.

3. شارع الشّعر: تبويب متابعة لأخبار كتب الشعر والدراسات النقدية حولها، ما هو قيد الطباعة، وما صدر حديثاً، وأخبار توقيعات الكتب. إضافة إلى حوارات مع شعراء، واستعادة تجارب شعرية.

4. تحت الضوء: تحقيقات تتناول قضايا ثقافية، أولويتها الشعر والتجارب الشعرية، بالتناوب مع قضية ثقافية في العمل الإبداعي، وطرح أسئلة حول حدث ثقافي مثير، إضافة إلى مراجعات لتجارب شعرية، لأجيال وبلدان، أو قضايا تجمعها أصوات شعرية.

5. ضوء من هناك: تبويب متخصص في الترجمة عن لغات أخرى، في الشعر والنقد والدراسات الشعرية حصراً.

6. فلاش: وهو باب معاصر لصور من الحياة اليومية، تركب نصاً قصيراً من خلال مجموعة من الصور الاحترافية، مع تعليق شعري لتشكل نصاً مصوراً.

وعبر هذه الأبواب الثابتة سنحاول أن نطل على مشهد شعري متنوع متخصص، من العالم العربي، مع تطعيم لما يُطرح من مشاغل شعرية عبر لغات أخرى.

إضافة إلى هذه الأبواب الثابتة، سيتم وضع نافذة أعلى الموقع إلى جانب (من نحن – اتصل بنا) هي نافذة منح الأضواء: ويتضمن هذا الباب أفكار ومشاريع المِنَح التي يمكن لأضواء المدينة أن تقدمها وترعاها بالشراكة مع مؤسسة ثقافية أخرى، مثل طباعة كتب الشعر ودراساته وترجماته والمسابقات الداعمة للأصوات الجديدة.

https://www.adwa-almadena.com

للمراسلة على البريد الالكتروني:

editor@adwa-almadena.com

 رئيس التحرير: عمر الشيخ

المدير المسؤول: سامي أحمد


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها