الأحد 2024/04/28

آخر تحديث: 19:16 (بيروت)

السويداء: النظام يلوّح بالتصعيد..ويدفع بتعزيزات عسكرية

الأحد 2024/04/28
السويداء: النظام يلوّح بالتصعيد..ويدفع بتعزيزات عسكرية
تعزيزات عسكرية نظامية في السويداء
increase حجم الخط decrease
دفعت قوات النظام السوري بتعزيزات عسكرية هي الأكبر من نوعها إلى السويداء الأحد، وذلك لليوم الرابع على التوالي عقب احتجاز مجموعة من الضباط والعناصر من قبل مجموعات محلية في المحافظة، وإطلاق سراح بعضهم والاحتفاظ بآخرين، في ما يبدو أنه تلويح بالتصعيد في المحافظة الجنوبية التي تشهد حراكاً شعبياً مناهضاً للأسد ونظامه منذ الصيف الماضي. 

وقالت شبكات إخبارية محلية في السويداء إن قوات النظام أرسلت تعزيزات هي الأكبر من نوعها إلى المحافظة، مشيرةً إلى أنها دخلت عبر طريق دمشق- السويداء، وتوجهت إلى مطار خلخلة العسكري في ريف السويداء الشمالي.

وأوضحت شبكة "السويداء24" أن التعزيزات ضمت أكثر من 50 آلية قسم منها مزود برشاشات متوسطة، بينما القسم الآخر هي باصات تقل عناصر للنظام، إضافة إلى أسلحة ثقيلة هي دبابات محملة على ناقلات ضمن الرتل.

ولفتت إلى أن التعزيزات العسكرية تجمعت عند مقر "الفيلق الأول" على طريق دمشق- السويداء لأكثر من ساعة قبل أن تتوجه إلى المحافظة وتدخل بعدها إلى مطار خلخلة العسكري.
وأظهر مقطع مصوّر بثّته الشبكة، أرتال النظام المتوجهة إلى السويداء، ويظهر فيه عدد من السيارات المزودة برشاشات من عيار "14.5" و"23" يتوزع حولها عدد من العناصر، إضافة إلى باصات تحمل عشرات العناصر.

تلويح بالتصعيد
ومنذ الخميس، بدأت قوات النظام بإرسال تعزيزات متفرقة إلى محافظة السويداء، توزعت بعد وصولها على ثكنات أمنية وعسكرية داخل المدينة من ضمنها أفرع المخابرات الجوية، والأمن العسكري، وأمن الدولة، دون أن تعلن عن أسباب الدفع بها، بينما تتضارب الأنباء حولها.

وجاءت تلك التعزيزات على وقع التوترات الأمنية التي شهدتها المحافظة قبل أيام، حين قامت مجموعات محلية مسلحة باحتجاز عدد من الضباط برتب عالية بينهم رئيس فرع الهجرة والجوازات برتبة "عقيد" للضغط على الأجهزة الأمنية لإطلاق سراح طالب جامعي اعتقلته قوات النظام من جامعة تشرين في اللاذقية.

وأطلقت المجموعات المحلية عدداً من الضباط المحتجزين كبادرة حسن نية لإطلاق الطالب الجامعي، لكنها لاتزال تحتجز ضابطاً برتبة "عقيد" حتى الآن مع 3 عناصر من فرع أمن الدولة في مدينة السويداء، تحسباً لأن تنكث الأجهزة الأمنية بوعودها لإطلاق سراحه، حسب ما أكدت الشبكة.

وجرت العادة أن يتم احتجاز ضباط وعناصر من النظام للضغط للإفراج عن معتقلين من المحافظة، وتتجاوب الأجهزة الأمنية على الفور مع ذلك بإطلاق سراحهم، لكن في حالة الطالب الجامعي المعتقل حتى الآن بخلفية سياسية، يبدو أن الأجهزة الأمنية تلوّح بالتصعيد للإفراج عن باقي المحتجزين لدى المجموعات المحلية، لا الإفراج عن الطالب كما حصل مع غيره من المعتقلين.
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها