آخر تحديث:17:38(بيروت)
الثلاثاء 17/09/2019
share

غارات على البوكمال.. وتدمير ممنهج لخان شيخون

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 17/09/2019
شارك المقال :
غارات على البوكمال.. وتدمير ممنهج لخان شيخون (انترنت)
تعرضت مواقع لمليشيات إيرانية في البوكمال، بعد ظهر الثلاثاء، لغارات جوية، رجّحت مصادر "المدن" أن يكون "التحالف الدولي" خلفها.

وأشارت مصادر "المدن" إلى أن غارات الثلاثاء، استهدفت "مجمع الإمام علي" الإيراني بالقرب من مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية.

وكانت مليشيات عراقية مدعومة من إيران قد تعرضت لغارات جوية، ليل الإثنين/الثلاثاء، على الحدود بين العراق وسوريا، بحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام عراقية قولها إن الغارات الجوية استهدفت المليشيات قرب مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، محملة إسرائيل مسؤولية الهجمات، في حين لم تعلق إسرائيل على هذه الهجمات.

مصادر "المدن" أكدت حدوث الغارات، فجر الثلاثاء، لكنها لم تتمكن من معرفة مصدرها، وما إذا كانت قد نُفّذت بطائرات مسيرة أو بصواريخ أطلقتها طائرات حربية. المصادر أشارت إلى حدوث انفجارات في مستودع صواريخ ضمن "منطقة الحزام الأخضر"، وفي منطقة السكة، وفي السوق الحرة في بلدة الهري. وأشارت المصادر إلى مقتل 10 عناصر من المليشيات، نقلت جثثهم إلى مشفى القدس التابع لـ"الحرس الثوري" في بلدة السكرية.

من جانب آخر، نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان صور أقمار صناعية تكشف حجم الدمار الهائل الذي تعرضت له مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وأشارت الشبكة إلى أن هدف روسيا والنظام تطبيق نموذج غروزني، والغوطة الشرقية، وتدمير أكبر قدر ممكن من البنية التحتية. وقالت الشبكة إن حجم دمار مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ومساحته، تُشبه إلى حدٍّ كبير ما تعرضت له غوطة دمشق الشرقية بين شباط ونيسان 2018، وقبلها أحياء حلب الشرقية نهاية عام 2016.

وأوضح التقرير أن عملية التدمير الواسعة عبر القصف الجوي المكثف ليست فوضوية بل إنها عملية مدروسة وتهدف إلى تدمير أكبر قدر ممكن من المباني والمنشآت؛ بهدف تأديب سكان تلك المناطق وإجبارهم على دفع أعظم ثمن ممكن في ظلِّ إفلات تام من العقاب مستمر منذ سنوات عدة حتى الآن.

وطبقاً للتقرير فقد تعمَّدت قوات النظام وروسيا منذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة في 26 نيسان 2019 قصف وتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن، وخاصة المنشآت الحيوية الواقعة في منطقة خفض التصعيد الرابعة، وفي الجزء الجنوبي منها على وجه الخصوص؛ ذلك لمحاذاته مناطق سيطرة قوات النظام.

وأثبت التقرير أن قوات الحلف الروسي السوري دمرت عشرات آلاف المباني السكنية في الأشهر الأخيرة في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا، ذلك عبر عمليات قصف عشوائية ومكثفة وواسعة ومستمرة، وبشكل خاص باستخدام سلاح البراميل المتفجرة، واستعرض التقرير صور أقمار صناعية لمدينة خان شيخون كنموذج، وما حلَّ بها يُشبه ما شهدته بقية البلدات والمدن الأخرى مثل اللطامنة وكفر زيتا وكفر نبودة وغيرها.

وسجل التقرير على صعيد استهداف المراكز الحيوية المدنية 450 حادثة اعتداء على يد قوات الحلف الروسي السوري منذ 26 من نيسان حتى 15 أيلول 2019 من بينها: 109 على أماكن عبادة، و125 على مدارس، و56 على منشآت طبية، و21 على أسواق، و43 على مراكز للدفاع المدني، أما المباني السكنية العادية فقد استند التقرير إلى صور الأقمار الصناعية والصور والمقاطع المصورة الأرضية التي تم الحصول عليها.

وحدَّد التقرير استناداً إلى صور ملتقطة بالأقمار الصناعية في 2 آب 2019 لمدينة خان شيخون قرابة 220 نقطة تعرضت فيها مبانٍ لدمار كبير مشيراً إلى أن قرابة 35% من مساحة المدينة مدمرة بشكل كامل، وأن 40% منها مدمرة بشكل جزئي، أي أن قرابة 75% من مباني المدينة مدمرة بشكل جزئي أو كامل.

وفي الأثناء، يزور وفد برلماني بريطاني مناطق "الإدارة الذاتية" شرقي سوريا، وذلك ضمن الجولات المكوكية التي تجريها وفود أوروبية إلى المنطقة. وذكرت "الإدارة الذاتية"، الثلاثاء، أن "وفداً موسعًا من مجلس العموم البريطاني، زار دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

وضم الوفد 13 برلمانياً بريطانياً من أحزاب سياسية رئيسية في بريطانيا، وعلى رأسها "حزب العمال البريطاني" و"حزب المحافظين"، وصحافيين وممثلين عن النقابات العمالية البريطانية.
ومن المقرر أن يزور الوفد، "مجلس سوريا الديموقراطية" والمجلس التنفيذي في الإدارة في مقرها ببلدة عين عيسى، ومقر قيادة "قوات سوريا الديموقراطية".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها