image
الجمعة 2019/04/19

آخر تحديث: 21:15 (بيروت)

ليبيا: ترامب يتصل بحفتر..ويُعارض قراراً دولياً بالتهدئة

الجمعة 2019/04/19 المدن - عرب وعالم
ليبيا: ترامب يتصل بحفتر..ويُعارض قراراً دولياً بالتهدئة
(Getty)
increase حجم الخط decrease
قال البيت الأبيض، الجمعة، في بيان إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحدث هاتفياً مع قائد مليشيا "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر، الاثنين، وتناولا "الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب والحاجة لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا".

وجاء في البيان أن ترامب "أقرّ بدور المشير الجوهري في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية، وتناولا رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديموقراطي مستقر".

وأخفق مجلس الأمن الدولي، في اجتماع عقد الخميس لبحث الوضع في ليبيا، في التوصل إلى إستراتيجية واضحة لمطالبة المتحاربين بوقف سريع لإطلاق النار، إذ عارضت الولايات المتحدة وروسيا مشروع قرار بريطاني يدين حفتر.

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وروسيا، قالتا الخميس، إنه لا يمكنهما تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.

وأضافوا أن روسيا تعترض على القرار الذي أعدته بريطانيا، والذي يلقي باللوم على حفتر، في التصعيد الأخير في العنف عندما زحفت قواته إلى مشارف طرابلس. ولم تذكر الولايات المتحدة سبباً لموقفها من مسودة القرار، التي تدعو أيضا الدول صاحبة النفوذ على الأطراف المتحاربة إلى ضمان الالتزام بالهدنة كما تدعو إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط في ليبيا.

اجتماع مجلس الأمن المغلق، قدم فيه مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، بياناً دعا فيه إلى وقف إطلاق النار، وحذر من أن الأسلحة تتدفق على البلاد ومن أنها تتجه إلى وضع إنساني خطير.

وصرح دبلوماسي أن"المنطق عسكري" حالياً، وأضاف أن "المشير خليفة حفتر في منطق الذهاب إلى النهاية". وتابع أن "حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج ترى أنها تعرضت للخيانة، ولا تريد شيئا آخر سوى عودة قوات حفتر إلى خط البداية وهذا أمر غير واقعي حاليا". وقال إن "الجانبين يسعيان إلى التسلح مجددا بما في ذلك الحصول على أسلحة ثقيلة".

وكانت معارضة روسيا لقرار مجلس الأمن متوقعة لكن الموقف الأميركي يثير تساؤلات. وتساءل دبلوماسي "هل يتعرضون لضغوط مصر والسعودية والإمارات؟ أم يجرون مفاوضات مع المعسكرين؟".

وأضاف "لم نبلغ بعد مرحلة التصعيد بل نحن في ما يشبه الحرب الزائفة مع جبهات مستقرة"، معبرا عن مخاوفه من أن يسود "منطق اشتعال المنطقة مع تدويل النزاع".
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها