آخر تحديث:16:06(بيروت)
الخميس 31/05/2018
share

الشبكة السورية:ملايين السوريين خسروا مساكنهم

المدن - عرب وعالم | الخميس 31/05/2018
شارك المقال :
الشبكة السورية:ملايين السوريين خسروا مساكنهم روسيا استخدمت أطنان من المتفجرات في هجمتها الوحشية على الغوطة (Getty)
قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، الخميس، إن سنوات الصراع في سوريا خلفت دمار قرابة 3 ملايين مسكن بشكل كلي أو شبه كلي، تسبب النظام بنحو 90 في المائة منها.

وأشارت الشبكة في تقرير، إلى أنها حصلت على صور أقمار صناعية تثبت أن الهجمات الروسية على الغوطة الشرقية، تسببت بمسح بلدات من الوجود. وذكر التَّقرير أنَّ الحملة العسكرية التي شهدتها الغوطة الشرقية في شباط/فبراير، كانت الأكثر وحشية من بين الهجمات التي شنَّتها قوات الحلف السوري الروسي الإيراني، منذ اندلاع الحراك الشعبي في آذار/مارس 2011.

وأشار التَّقرير إلى "تعمُّد النظام السوري وروسيا لاحقاً، قصف وتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن، وخاصة المنشآت الحيوية"، مشيراً إلى أنَّ "معظم عمليات القصف كانت من دون وجود مبرر عسكري بحسب ما يقتضيه قانون الحرب".

وقدَّم التَّقرير إحصائية تُشير إلى "تضرُّر قرابة 3 ملايين مسكن بشكل جزئي أو كامل في سوريا، وأنَّ ملايين من السوريين خسروا مساكنهم، وهو ما يعني بالنسبة لمعظهم خسارة ربع قرنٍ من العمل قضوها بهدف تحصيل مسكن".

ووفقاً للتقرير فإنَّ "النظام استخدم التَّدمير على نحو واسع كأداة تخطيط للحرب ضدَّ كل من خرج ضدَّه، وهدفَ عبره إلى إنهاء وتحطيم كل أشكال المعارضة للحكم، وتهشيم المجتمع بشكل كامل".

وذكر التَّقرير أنَّ "قوات الحلف السوري الروسي استخدمت في الغوطة الشرقية أنواعاً من الأسلحة، منها محرمة دولياً، وأسلحة محظور استخدامها في المناطق المأهولة بالسكان".

وقال إنه "منذ 18 شباط/فبراير، وحتى 12 نيسان/أبريل سجَّل استخدام 3968 صاروخ أرض-أرض، وقرابة 1674 برميلاً متفجراً، و5281 قذيفة هاون ومدفعية، إضافة إلى 4 خراطيم متفجرة، و60 صاروخاً محملاً بذخائر حارقة، و45 صاروخاً محملاً بذخائر عنقودية".

وخلال الفترة ذاتها " قتلت قوات الحلف السوري الروسي 1843 مدنياً، من بينهم 317 طفلاً، و280 سيدة، و15 من الكوادر الطبية، و12 من كوادر الدفاع المدني، وارتكبت القوات ذاتها ما لا يقل عن 68 مجزرة، وما لا يقل عن 61 هجوماً على مراكز حيويَّة مدنيّة".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها