آخر تحديث:12:07(بيروت)
الخميس 17/05/2018
share

"جيش الإسلام" يتوحد في الشمال السوري

المدن - عرب وعالم | الخميس 17/05/2018
شارك المقال :
"جيش الإسلام" يتوحد في الشمال السوري قال بويضاني إن مصادر تمويل الجيش "ذاتية" (انترنت)
زار قائد "جيش الإسلام" عصام بويضاني، الأربعاء، مخيم دير بلوط في ريف حلب الشمالي، سعياً لإعادة تجميع "الجيش" وتشكيل قوة عسكرية فاعلة في الشمالي السوري، بحسب مراسل "المدن" منتصر أبو زيد.

ورافق بويضاني في زيارته رئيس المكتب السياسي ياسر دلوان، وعدد من القادة العسكريين في "الجيش"، ودخلوا المخيم برتل من السيارات والدراجات النارية، بموافقة من الجيش التركي القائم على أمن المخيم.

واجتمع بويضاني ومرافقوه، في مسجد المخيم، بقادة وعناصر الجيش المُهجّرين من جنوبي دمشق المقيمين حالياً في المخيم والمناطق القريبة منه، بالإضافة إلى عشرات الشبان المُهجّرين الذين كانوا منضويين في فصائل أخرى جنوبي دمشق.

ودعا بويضاني منتسبي الجيش وغيرهم من نزلاء المخيم، للالتحاق بصفوفه، لإعادة تشكيل الجيش بجهودهم، وطمأنهم بخصوص أوضاعهم المعيشية، وإن القيادة بصدد تأمين منازل لهم في مناطق متقاربة، بعد عجزها عن شراء مساحات كافية من الأراضي لإعمارها، بسبب تكاليف المشروع الباهظة. وأضاف إن قيادة الجيش ستتعهد بتقديم منح مالية لكل عنصر قيمتها 200 دولار شهرياً ليتسنى للعناصر تأمين حاجياتهم المعيشية الأساسية.

وتحدث بويضاني عن مصادر تمويل "جيش الإسلام" التي اعتبرها مختلفة عن باقي الفصائل الثورية، فهي غير مرتبطة بأي دولة عربية أو أجنبية، وقال إنها "مصادر تمويل ذاتية".

من جهته، قال دلوان، إن للجيش ثلاثة أعداء؛ الفصائل الكردية و"داعش" و"هيئة تحرير الشام"، وإنهم بصدد مقاتلتها بعد تشكيل كيان عسكري قوي ومنظم. وقاطع بويضاني حديث دلوان، ليقول: "لا ننسى أنه لدينا عدو رابع، هو جيش النظام، إلا أن جبهاته بعيدة عن مناطق تواجدنا".

وسلّم الوفد بعض العناصر المقيمين في المخيم مبالغ مالية ودراجات نارية لتسهيل التنقل بين المناطق، ووعدهم بتقديم المزيد من الدعم اللوجستي لتحسين أوضاع الجيش وتأمين وسائل التنقل والاتصالات.

وعملت قيادة "جيش الإسلام" منذ وصولها إلى الشمال السوري على بناء تحالفات قوية مع الفصائل العسكرية، خاصة تلك التي على عداوة مع "هيئة تحرير الشام". وتقوم قيادة الجيش بشراء الأسلحة الثقيلة والذخائر والسيارات للإسراع بإنجاز مشروعها.

وكان قد تم تهجير عناصر "جيش الإسلام" من الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي وجنوبي دمشق، على مراحل، خلال نيسان وأيار، ووصلوا إلى ريف حلب الشمالي. ويقدر عدد مقاتلي الجيش بحوالي 5000 يتجمعون في مدن جرابلس والباب وعفرين وأعزاز وأريافها. ولم يسبق أن اجتمعت تشكيلات "جيش الإسلام" الحالية في بقعة جغرافية واحدة منذ بداية الثورة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها