جيرود: النظام يريد "المصالحة" لتأمين خط الغاز

المدن - عرب وعالم
الثلاثاء   2017/07/04
سيطرة النظام على خط الغاز هي الهدف الرئيسي من "التسوية" (انترنت)
وصل على ما يبدو قطار "المصالحات" إلى مدينة جيرود في القلمون الشرقي من ريف دمشق. وأصدر "مجلس القيادة الثورية" في مدينة جيرود، بياناً الإثنين، قال فيه إنه "وبعد اجتماع مع وفد النظام تمت الموافقة على بعض البنود المتعلقة بتفعيل الدوائر الحكومية وإلغاء المظاهر المسلحة وحصرها في الجرود والجبل"، ولم يتطرق البيان للحديث عن التهجير إلى الشمال السوري.

وأكد البيان وجود نقاط خلافية بين طرفي التفاوض، حول نشر النظام السوري لنقاط عسكرية حول خط الغاز المغذي للمنطقة الجنوبية، والذي يمر في محاذاة جيرود ويصل إلى محطة الناصرية الحرارية، مشيراً إلى تأجيل مناقشة موضوع خط الغاز إلى جلسة ستعقد الأربعاء، في المحطة الحرارية في جيرود.

مصدر مطلع في "وزارة المصالحة"، أشار في حديث مع "المدن"، إلى "أن الأمور تسير بشكل جيد، ومن المستبعد أن يحصل ترحيل إلى الشمال السوري في جيرود، وأن ممثلي المعارضة أبدوا موافقة أولية على شروط (الحكومة) من حيث خروج (المسلحين) وتسوية أوضاع المطلوبين، وفتح ملف الموقوفين بعد تشكيل لجنة خاصة لمتابعة أمورهم، فضلاً عن عودة موظفي الدولة المفصولين إلى عملهم من جديد".

ويسيطر على المدينة بشكل رئيسي "جيش الإسلام" و"قوات الشهيد أحمد العبدو". وقد تمكنت مليشيات النظام من محاصرة كامل القلمون الشرقي، بعدما سيطرت على حاجز الظاظا والسبع بيار في نيسان/إبريل، وحالت دون تقدم المعارضة في البادية إلى القلمون الشرقي.


(المصدر: LM)

مصادر "المدن" أكدت أن التفاوض في جيرود يتم عبر وساطة روسية، وبحضور ضباط روس، وأن سيطرة النظام على خط الغاز هي الهدف الرئيسي من "التسوية"، و"لن يتم التنازل عن مطلب وضع نقاط عسكرية في محيط خط الغاز بشكل نهائي".

وتخضع جيرود لـ"هدنة" و"وقف إطلاق نار" منذ أكثر من عامين، فرضتها المعارضة المسلحة على النظام، مقابل تأمينها خط الغاز وعدم التعرض له، والسماح لورشات الصيانة بدخول المنطقة لإجراء الصيانة الدورية، للخط الأهم في المنطقة الجنوبية.

وكان خط الغاز قد تعرض لاعتداءات متكررة تسببت بقطع التيار الكهربائي عن دمشق والمنطقة الجنوبية عموماً، فضلاً عن تهديدات مستمرة بقطع الغاز إن لم يتوقف النظام عن قصف مدن ريف دمشق.