آخر تحديث:19:30(بيروت)
الأحد 09/04/2017
share

"سبوتنيك" تختلق: "الخوذات البيض" قتلوا أطفال خان شيخون!

المدن - ميديا | الأحد 09/04/2017
شارك المقال :
  • 0

"سبوتنيك" تختلق: "الخوذات البيض" قتلوا أطفال خان شيخون! منظمة "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" أصدرت بياناً كشف التحريف الروسي (غيتي)
أطفال خان شيخون لم يقتلوا بالسلاح الكيماوي، بل قتلهم متطوعو "الخوذات البيض"، عبر جرعات من الأدرينالين.. هذه هي الكذبة الجديدة التي يروج لها الإعلام الروسي، نقلاً عن مواقع أميركية غير موثوقة تنشر غالباً الأخبار الكاذبة "Fake News".


الكذبة التي تتجاوز أي حدود للمنطق، تقوم على شهادات لأطباء سويديين "كشفوا خداع الخوذات البيض"، حسبما نشر موقع "Veterans Today"، وترجمت عنه وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" التابعة للكرملين، قبل أن ينتشر الخبر الزائف في كافة وسائل الإعلام العربية الموالية للنظام السوري، وفيه يتم وصف مجزرة الكيماوي بأنها "تمثيلية" قام بها متطوعو الدفاع المدني "الخوذات البيض" والذين "لم ينقذوا الأطفال السوريين بل على العكس قاموا بقتلهم لأجل تصوير مقاطع إعلامية أكثر واقعية".

لكن منظمة "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" "SWEDRHR" نشرت بياناً ردت فيه على هذا التحريف وأكدت أنها أبداً لم تشر في تحليلها مقاطع الفيديو التي تظهر المجزرة، إلى اتهامات لعناصر الدفاع المدني بقتل الأطفال، مضيفة أن "هذه الصياغة غير دقيقة ولا تمثل موقفنا من القضية المذكورة".

وأوضحت المنظمة أنها قدمت مجرد استنتاجات حول التسجيلات المصورة التي تظهر إسعاف المصابين بالغازات السامة في خان شيخون، وهي استنتناجات تمت صياغتها بحرص كي لا تتهم أي جهة بما في ذلك "الخوذات البيض"، مشيرة أن استنتاجها يقول بأن عمليات الإنقاذ تمت على أطفال أموات وأن الطفل الذي يظهر في أحد المقاطع مع علامات للحياة، يظهر في مقطع آخر خلال عملية إسعافه من دون أي علامة للحياة، ما يعني أنه مات جراء غاز السارين خلال الفترة الزمنية الفاصلة بين تصوير المقطعين فقط.

وأكمل البيان أن ذلك يعني فقط أن الطفل إما لم يحقن أبداً بالحقن داخل القلب المستخدمة في هذه الحالات أو أن الحقنة كانت فارغة. وذلك لا يؤدي إطلاقاً إلى فكرة أن المسعفين والمنقذين هناك هم الذين قتلوا أولئك الأطفال، "فالسبب الذي أدى للوفاة حسب المصطلحات الجنائية مختلف تماماً حسب تحليلنا"، في إشارة إلى غاز السارين.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها