آخر تحديث:11:33(بيروت)
الإثنين 17/07/2017
share

المقدسيون يرفضون دخول الأقصى عبر البوابات الإلكترونية

المدن - عرب وعالم | الإثنين 17/07/2017
شارك المقال :
  • 0

المقدسيون يرفضون دخول الأقصى عبر البوابات الإلكترونية Getty ©

واصل عشرات الفلسطينيين اعتصامهم في ساحة باب الأسباط المؤدية إلى المسجد الأقصى في القدس، رفضاً لإجراءات الاحتلال الجديدة في المسجد والتي تفرض عليهم الدخول عبر بوابات الكترونية نصبها الاحتلال على الأبواب من أجل تفتيشهم.

وتجددت الليلة الماضية المواجهات بين المصلين والاحتلال، ما أدى إلى إصابة 18 مواطناً خلال اعتداء عناصر الشرطة الإسرائيلية على المصلين في منطقة باب الاسباط، بالترافق مع اعتقال عدد منهم واقتيادهم إلى مراكز التحقيق.

الباحث في شؤون القدس جمال عمرو وصف ما يجري بمرحلة جديدة كلياً يفرضها الإحتلال على الأقصى والقدس القديمة، عبر فرض سيطرته وتحكمه الكامل بكل مفاصل المسجد الأقصى وكل صغيرة وكبيرة، وسط اجراءات مشددة بحق المقدسيين والدوس على كرامة المسلمين واحرار العالم.

وأضاف عمرو لـ"المدن"، إن هناك قراراً مقدسياً وإسلامياً بعدم الدخول عبر البوابات الالكترونية وعدم التساوق معها والقبول بها، موضحاً أن الآذان يُرفع الآن في الأقصى ولكن لا يدخل المصلون لأنهم يرفضون البوابات الإلكرتونية علاوة على منع الاحتلال دخول مَن تقل اعمارهم عن خمسين عاماً، وأولئك يؤدون الصلوات الخمس عند البوابات الخارجية، في حين يجوب المستوطنون ساحات المسجد.

وأشار عمرو إلى أن الاحتلال قام بتركيب سبع بوابات الكترونية مُوزعة على مداخل الأقصى المختلفة، ولم يدخل منها أي شخص حتى تُزال، داعياً إلى إزالتها فوراً قبل ان تنفجر المنطقة برمتها.

وأكد عمرو استمرار الضغوط والمحاولات الاردنية الحثيثة على اسرائيل لثنيها عن اجراءاتها الأخيرة في الأقصى، لكنه اعتبر أنها لا تكفي وحدها بفعل تعنت الإحتلال، مُبيناً "أن هناك ضرورة لوجود موقف عربي واسلامي ودولي ضاغط ومتناغم، وأن يكون فيه التعاون مع الاردن لعدم السماح للاحتلال بفرض الواقع الذي يريده هو".

وأفادت مصادر في مدينة القدس أن هناك ترتيبات لإقامة صلاتي المغرب والعشاء قرب أبواب الحرم القدسي الشريف بأعداد كبيرة من المصلين، تعبيراً عن رفض الواقع الجديد الذي تحاول اسرائيل فرضه.

بدوره، حذر أمين عام المبادرة الوطنية الدكتور مصطفى البرغوثي من لجوء الإحتلال إلى "تقنين" دخول المصلين إلى الأقصى، وذلك عبر تحديد هويات واعمار واعداد المصلين.

وقال البرغوثي لـ"المدن"، إن ما جرى في الأيام الأخيرة في القدس كان بمثابة "بروفا" وامتحان لردود الفعل العربية التي اثبتت للإحتلال أنها دون المستوى المطلوب، وأن العرب ليسوا متكترثين بكل القضية الفلسطينية، لكن البرغوثي رأى أن العامل الحاسم يجب أن يكون فلسطينياً وذلك بإعلان السلطة رفضها للمفاوضات وتحريك العملية السلمية في ظل الوقائع التي تفرضها اسرائيل على ارض الواقع.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها