حجم الخط
مشاركة عبر
في ذكرى تفجيرات أجهزة البيجر التي وقعت في 17 و18 أيلول 2024، يروي محمد جلول تفاصيل اللحظة التي غيّرت حياته، ورحلة العلاج التي بدأت منذ ذلك اليوم.
فقد جلول بصره نهائيًا، فيما لا تزال إحدى عينيه تحمل شظية من التفجير، أثرًا دائمًا يرافقه ويذكّره بما حدث. لكن رحلة جلول لم تتوقف عند العلاج، بل امتدت إلى التأقلم مع واقع جديد وإعادة اكتشاف تفاصيل الحياة من حوله، فتعلّم هواية جديدة، وبدأ يشقّ طريقه نحو مزيد من الاستقلالية.
اليوم، ينقل جلول تجربته إلى الآخرين، ويوجّه من خلالها رسالة دعم لكل كفيف، عن التكيّف والتعلّم والقدرة على بناء حياة جديدة رغم كل ما تغيّر.
