حجم الخط
مشاركة عبر
من الجولان وحدود 4 حزيران 1967، إلى مؤتمر مدريد وشيفردستاون ومفاوضات حافظ الأسد وإيهود باراك، ثم الوساطة التركية عام 2008، وصولًا إلى المفاوضات والاتصالات الجديدة في باريس والأردن، تغيّرت الوجوه والأنظمة والظروف، لكن جوهر الخلاف بقي حاضرًا: الأرض، الحدود، الأمن والجولان.
اليوم، وبعد سقوط نظام بشار الأسد وتغيّر موازين القوى في سوريا والمنطقة، عاد الملف السوري الإسرائيلي إلى الواجهة من بوابة الاتفاق الأمني وخفض التصعيد.
منذ 1974 وحتى اليوم كيف تغيّرت المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، وما الذي بقي مستحيلاً على طاولة التفاوض؟
