في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، تتجدّد أهمية العودة إلى شهادات الجيل الأول من اللاجئين الفلسطينيين، بوصفها ذاكرة حيّة تحفظ تفاصيل التهجير القسري الذي بدأ عام 1948، وتوثّق الرواية الفلسطينية بأصوات أصحابها، في مواجهة محاولات الطمس والنسيان.
يقدّم هذا التقرير شهادة نوال السهلي، المولودة عام 1942 في بلدة بلد الشيخ – قضاء حيفا، وهي من جيل النكبة الأول الذي عاش أحداث عام 1948 بكل ما رافقها من اقتلاع من الأرض، ونزوح قسري، وتحولات جذرية في الحياة والمكان.
وينطلق التقرير من الذكرى الـ78 للنكبة لاستعادة الذاكرة الفردية للتهجير، عبر رحلة السهلي من فلسطين إلى لبنان، منذ لحظات مغادرة البيت والأرض، مروراً بمسار اللجوء، وصولاً إلى حياة المخيمات التي امتدت لعقود طويلة.
كما يسلّط الضوء على استمرار حضور فلسطين في الذاكرة الفلسطينية رغم مرور 78 عاماً، وكيف تحوّلت الشهادات الشخصية إلى جزء من الذاكرة الوطنية الجماعية، بما يؤكد بقاء الهوية الفلسطينية وحق العودة حيَّين في وجدان الفلسطينيين.
