في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، جدّد اللاجئون تمسّكهم بحق العودة، مؤكدين أن فلسطين لا تزال حاضرة في الوجدان والذاكرة رغم مرور عقود على التهجير القسري.
وفي مخيم عايدة شمال بيت لحم، انطلقت فعاليات إحياء الذكرى بتنظيم من مركز لاجئ، ضمن أنشطة تمتد على مدار العام، بحسب ما أوضح المدير التنفيذي للمركز محمد العزة. وقال العزة إن "النكبة ليست حدثاً في 15 أيار فقط، بل هي واقع يومي مستمر نتيجة الاحتلال"، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تهدف إلى التأكيد على حق العودة وتقرير المصير.
وتضمنت الفعاليات إيقاد "شعلة العودة"، التي اعتبرها العزة تجسيداً للأمل بالعودة إلى القرى الفلسطينية التي هُجّر منها السكان عام 1948. من جهتها، استذكرت اللاجئة رسمية أبو شعيرة ما ترويه عائلتها عن نكبة 1948، مؤكدة أنها تنقل هذه الروايات إلى أبنائها وأحفادها، باعتبار أن "فلسطين لن تُمحى من الذاكرة". وأضافت أبو شعيرة: "من لديه وطن لا ينساه، ويجب مواصلة العمل من أجل نيل الحرية".
