قضية الخواجة والحريري: هل مولّت أموال المودعين صفقة بنك ميد؟
رياض سلامة هندس قرضاً بمئات ملايين الدولارات من بنك عودة عبر مصرف لبنان بغية تمويل شراء الخواجة حصة الحريري في البحر المتوسط

رياض سلامة هندس قرضاً بمئات ملايين الدولارات من بنك عودة عبر مصرف لبنان بغية تمويل شراء الخواجة حصة الحريري في البحر المتوسط

رابطة المودعين ومجموعات من المجتمع المدني ونواب يطالبون بتوزيع منصف للمسؤوليات والخسائر ويحذرون من الرضوخ لضغوط المصارف

طالبت المنظمات بالتدقيق بآخر تصريحين عن الذمة المالية والمصالح العائدين لحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، عملاً بالقانون رقم 189 تاريخ 16/10/2020

بسبب تأثير الأحزاب السياسية اللبنانية على النظام القضائي، لا يستطيع المحققون توسيع القضية ضد رياض سلامة إلى ما هو أبعد من التُهَم الحالية (قضية الـ40 مليون دولار) التي تُعتبر محدودة نسبياً لتجنب خطر تأجيج التوترات بين هذه الأحزاب".

صَنَعَ له الإعلام هذه الصورة

قبل نهاية ولايته، كان الاقتراب من سلامة يعني تهديد السوق ورفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة. وكان تقلُب سعر الصرف بمثابة جرس الإنذار للسلطة السياسية، يذكرها بأن كرسي حاكمية المصرف المركزي مربوط بساعة توقيت لتفجير البلد.

ينقل أحد كبار المصرفيين في دردشة مع "المدن" عن رياض سلامة قوله عام 2016 قبل تنفيذ الهندسات المالية "رياض سلامة يعني 1500 ليرة للدولار".

الحكومة تقدم أوراق اعتماد قبل اجتماع "فاتف" أواخر الشهر الحالي

ألا يُفترض أن تكون هناك قطيعة بينها وبين إعلاميين وقوى سياسية تطالب بالمحاسبة في ملف تبخر أموال المودعين.