تطمينات لتوفّر الدواجن وجولات لضبط الأسعار
مراقبو الاقتصاد يضبطون مخالفات في ملاحم ومحال بيع الفروج في الجنوب.

مراقبو الاقتصاد يضبطون مخالفات في ملاحم ومحال بيع الفروج في الجنوب.

ما يدعم استقرار الأسعار بنظر بحصلي هو "وجود عرض كبير من المواد الغذائية يتخطى بكثير الطلب الحاصل في السوق الداخلية، فضلاً عن عامل المنافسة المتمثل بوجود آلاف مراكز البيع بالتجزئة".

على مستوى المحافظات، سجل مؤشر أسعار الاستهلاك ارتفاعاً في محافظة البقاع بنسبة 3.03 بالمئة وبيروت بنسبة 2.64 بالمئة

إضراب موظفي وزارة الزراعة ومراقبي حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة يوقف إدخال البضائع،خصوصاً المواد الغذائية عبر المعابر الحدودية والموانئ اللبنانية.

قرَرَ وزير الاقتصاد أمين سلام "السماح بتسعير بضائع السوبرماركت بالدولار واعتماد سعر الصرف الرائج في السوق. بدءاً من يوم الأربعاء 22 شباط".

اقتراب إقرار الدولار الجمركي، وبعيداً من قيمته النهائية "شجع الناس على شراء السلع. لأن الأسعار السابقة ارتفعت كثيراً في ظل وجود الدعم وإبقاء الرسوم والضرائب على السعر الرسمي، فكيف بها عندما يُرفَع الدولار الجمركي".

لن تخلو الرقابة من العشوائية والاستنسابية في ظل غياب معايير ثابتة لتحديد الأصناف المشتراة بدولار المنصة. فمديرية حماية المستهلك ستقوم خلال جولاتها، برقابة تقديرية تراعي تسعير المنتجات بقيمة توافقية بين سعر منصة صيرفة وسعر السوق.

مع ساعات النهار توالت الارتفاعات وصولاً إلى عتبة الـ28 ألف ليرة، ما أثار بلبلة في السوق وزاد مؤشر الانفلات، خصوصاً وأن العملة الخضراء سبق لها أن تخطت الـ30 ألف ليرة في الشهور السابقة.

التطمينات الكثيرة من كل القطاعات غير قادرة على لجم التهافت على التخزين. لكن من المتوقع بحسب أهل القطاعات، خاصة قطاع الصناعات الغذائية، أن ينحسر التهافت بعد تأكد المواطنين أن الأصناف لن تنقطع.