من الأنابيب إلى معمل دير عمار: الغاز والكهرباء رهنا الحرب
تحتاج وحدات الإنتاج الغازية في معمل دير عمار إلى صيانة، وهذا يتطلب التواصل مع شركة سيمنز الألمانية المصنِعة، التي"ترفض حالياً القدوم إلى لبنان لإجراء الصيانة بسبب الأوضاع الأمنية".

تحتاج وحدات الإنتاج الغازية في معمل دير عمار إلى صيانة، وهذا يتطلب التواصل مع شركة سيمنز الألمانية المصنِعة، التي"ترفض حالياً القدوم إلى لبنان لإجراء الصيانة بسبب الأوضاع الأمنية".

الطرفان متورطان في ملف الكهرباء، إلا إن أراد ميقاتي تسمية الأمور بأسمائها مع عرض الدلائل، وكذلك مطلوب من فياض تحمل مسؤولية ارتكاباته في الوزارة، وهي كثيرة.

الجواب عند "جبران باسيل الذي يصر على بناء المعمل في سلعاتا ويصر على استمرار سيطرته على وزارة الطاقة التي تَعِد باستثمارات مفتوحة على مدى 20 إلى 25 عاماً في مختلف مجالات الطاقة".

التمويل عقبة أساسية لكنها ليست الوحيدة. فعندما كانت الدولارات متوفرة، وإن جزئياً، عرقلت وزارة الطاقة حلولاً اقترحتها شركة سيمنز نفسها التي يُرَحَب بها راهناً.

كانت الشركة الألمانية المصنِعة لمعامل انتاج الطاقة اعترضت على مواصفات الشحنة التي تبلغ 30 ألف طن، بعد طلب مؤسسة كهرباء لبنان رأيها. وجاء رأي الشركة متبايناً مع رأي المختبر العالمي "بيرو فريتاس" Bureau Veritas الذي أوصى باستخدام الشحنة.