بالفيديو: في عيدهم… عمال لبنان بين نار الحرب وقسوة المعيشة
تشير التقديرات إلى ارتفاع ملحوظ في نسب البطالة في لبنان، مع تراجع فرص العمل بشكل حاد في مختلف القطاعات، لا سيما في المناطق المتضررة من الحرب

تشير التقديرات إلى ارتفاع ملحوظ في نسب البطالة في لبنان، مع تراجع فرص العمل بشكل حاد في مختلف القطاعات، لا سيما في المناطق المتضررة من الحرب

الحرب في لبنان دمرت سوق العمل، خفضت الدخل، ووسعت النزوح والفقر، خصوصاً بين العمال المياومين والقطاعات الهشة والزراعة والخدمات

سلم وزير العمل محمد حيدر المشارك في مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مدير عام منظمة العمل الدولية جيلبرت هونغبو تقريرًا مفصلاً يوثق الواقع المأساوي والمتفاقم، الناتج عن الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق العمال والمدنيين الآمنين.

قرَرَ الإتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين "تقديم شكوى بحق العدو الصهيوني أمام منظمة العمل الدولية والمراجع ذات الصلة، بما ألحقه هذا الكيان بعدوانه الوحشي على الشعب اللبناني ولا سيما العمال والعاملات".

70 في المئة من اللبنانيين المهاجرين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاماً.

اقترح وزير العمل في اجتماع وزراء العمل العرب في بغداد منح عمال لبنان هبة مالية.

60 في المئة من عمال لبنان لا تغطيهم بشكل كاف الترتيبات الرسمية ونظم الحماية، ولا تختلف قدرتهم المعيشية كثيراً عن الفقراء المعدمين.

دعوات عمالية لرفع الحد الأدنى للأجور ووقف الصرف التعسفي.