احتجاجات القمح تتسع في سوريا: مزارعون يهدّدون بوقف التسليم
تصاعدت احتجاجات مزارعي القمح في سوريا وسط دعوات لتحركات إضافية اليوم الاثنين وتواصل المطالب برفع التسعيرة.

تصاعدت احتجاجات مزارعي القمح في سوريا وسط دعوات لتحركات إضافية اليوم الاثنين وتواصل المطالب برفع التسعيرة.

حذر سلام من أنه "إذا لم تدخل البضائع إلى البلد وحصل أي شيء في المرافق العامة، فيمكن أن تتعرض هذه البضائع للتلف وأن يحرم منها المستهلك اللبناني".

العرض الروسي قد لا يُتَرجَم تغييراً في السوق، ذلك أن الكميات القليلة وغياب الرقابة على التوزيع والإنتاج، يؤديان إلى ذوبان القمح والفيول من دون إنقاص سعر الخبز أو زيادة ساعات التغذية.

مع نفي مصادر في وزارتي الزراعة والاقتصاد تبلغ الوزارتين معلومات رسمية في هذا الملف، تؤكد مصادر في السفارة الروسية ورود قرار روسي رسمي بتقديم الهبة.

أوضح وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام، أنه "سيصدر قريباً آلية شراء المطاحن للقمح المنتج في لبنان، والذي تبلغ كميته نحو 40 ألف طن".

كما مع لاودسيا، كذلك مع رازوني، لا تجار سيستقبلون شحناتهم بشكل واضح وصريح. فهل يعني ذلك أن لبنان أصبح ممراً لسفن تعرج عليه أو تستغل اسمه قبل التوجه إلى سوريا

"الأفران خفضت 1000 ليرة من سعر الربطة، وباتت تسلمها بسعر 12 ألف ليرة للموزعين الذين بدورهم يضيفون عليها بين 2000 و3000 ليرة، حسب المسافات التي يقطعونها لتوصيلها إلى السوبرماركت والمحال في المناطق".

قاضي المحكمة الأوكرانية أصدر قراراً بشأن حجز السفينة Laodicea لاودسيا مع البضاعة المحمولة على متنها.

كان بالامكان توجه السفينة مباشرة نحو سوريا طالما أن شحنات أخرى سبقتها إلى هناك. ما يشي بوجود قطبة مخفية حول علاقة هذه الشحنة بشبكة تجار سوريين ولبنانيين يرغبون باستغلال الأزمة في البلدين.