مطار بيروت تحت الضغط: شركات تنسحب وأسعار تحلّق بلا سقف
إلغاءات وتأجيلات تضرب مطارات العالم ومنها مطار بيروت، مع ارتفاع أسعار التذاكر وتكاليف التأمين والوقود، وسط مخاوف جدية على الموسم السياحي الصيفي

إلغاءات وتأجيلات تضرب مطارات العالم ومنها مطار بيروت، مع ارتفاع أسعار التذاكر وتكاليف التأمين والوقود، وسط مخاوف جدية على الموسم السياحي الصيفي

جاءت أرقام مطار بيروت، لغاية شهر أيار من العام الحالي، مخالفةً لمعظم التوقعات. إذ رغم هشاشة وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، حقق المطار أفضل نتائج له منذ الفصل الأخير من العام 2023.

مطار بيروت يعمل بشكل طبيعي ولا صحة للأخبار المتداولة عن إلغاء رحلات مغادرة ووافدة

بلغ عدد الوافدين إلى مطار بيروت، أمس الأربعاء 11203 ركاب، وهذا العدد مرجح للارتفاع الإضافي لا سيما مع عودة شركات طيران عربية وأجنبية.

في ظروف أفضل، داخلياً وخارجياً، كان يفترض بتنفيذ مشروع مطار القليعات أن يعزز التنمية المناطقية واللامركزية الإدارية "لكن ظروف المشروع اليوم ليست مثالية".

وصلت صباحاً إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت الطائرة الرومانية الأولى، وعلى متنها عدد من اللبنانيين الذين كانوا قد علقوا في شرم الشيخ إثر إقفال المجالات الجوية في عدد من البلدان.

يشهد مطار بيروت منذ ساعات الفجر الأولى زحمة خانقة، جراء التصعيد الحاصل بين إسرائيل وإيران، وما تبعه من إعادة جدولة الرحلات المخطط لها خلال اليوم السبت.

أشارت الشركة إلى أنه ونظراً لإستمرار إغلاق المجال الجوي العراقي، سيتم إلغاء الرحلات التالية إلى العراق (بغداد وإربيل) ليوم السبت 14 حزيران 2025

حسب معلومات "المدن"، فإن قرار وقف الطيران خلال الساعات المقبلة من مطار بيروت وإليه، هو قرار احترازي، على أن يتم تقييم الوضع من قبل إدارة المطار واتخاذ القرار المناسب، وما إن كان المطار سيستأنف عمله أو أن يستمر بتعليق الرحلات