بين لبنان وسوريا: تطوير المعابر لا يوقف التهريب
أطلق لبنان وسوريا ورشة إصلاحات في المعابر بين البلدين. لكن، هل يكفي تطوير العمل على المستويين التقني والإداري لضبط الحدود وتحقيق الإفادة الأمنية والاقتصادية للبلدين

أطلق لبنان وسوريا ورشة إصلاحات في المعابر بين البلدين. لكن، هل يكفي تطوير العمل على المستويين التقني والإداري لضبط الحدود وتحقيق الإفادة الأمنية والاقتصادية للبلدين

أكد وزير المالية ياسين جابر امكانية أن يكون هناك "دعم من أصدقاء في العالم باعتبار أن الجميع معني ان يكون في لبنان معابر سليمة".

أكد وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام أن "المصدرين اللبنانيين يتطلعون إلى عودة التصدير البري إلى الأردن والعراق وإلغاء الضريبة المالية التي كانت تفرضها السلطات السورية على الشاحنات اللبنانية".

أكد وزير الأشغال علي حمية، بتصريح من معبر العريضة أن "المعبر بات سالكاً وبإمكان اللبنانيين في سوريا العودة إلى لبنان".

تعيش وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة في الشمال السوري، حالة من التخبط بشأن المعابر الفاصلة مع مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات النظام، بعد تكشف قضيتين سببتا غضباً شعبياً ضد الفصائل التي تشرف على عملية تهريب الأشخاص

تتذرع بأسباب أمنية واقتصادية

قال موقع "المونيتور" الاميركي إن حكومة إقليم كردستان العراق وافقت على فتح معبر "سيمالكا" بين أراضيها وشمال شرقي سوريا مرتين شهرياً بهدف مرور المساعدات الإنسانية، بعد وساطة أميركية استمرت لأكثر من شهر.

يلجأ تجار سوريون لتمرير بضائعهم من دمشق نحو إدلب من خلال شحنها عبر البحر. وعلى الرغم من أن المسافة البرية بين المنطقتين لا تتجاوز 300 كيلو متر إلا أن واقع الحرب السورية يجعل المشهد الاقتصادي أكثر تعقيداً.

نشرت مؤسسة "جسور للدراسات" تقريراً عن المعابر بين أطراف النزاع على الخريطة السورية والتي باتت توصف بالمعابر الداخلية. كما نشرت خريطة حددت بشكل تقريبي أهم منافذ التهريب بين مختلف المناطق.