التعافي الاقتصادي يترنّح: سيناريوهات الحرب وعدم التصعيد
عودة الحرب بشكل موسع واستمرارها حتى نهاية العام، قد تؤدي إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بما لا يقل عن 11 بالمئة.

عودة الحرب بشكل موسع واستمرارها حتى نهاية العام، قد تؤدي إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بما لا يقل عن 11 بالمئة.

أوضح وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط أن الشرع اعتبر أن الاقتصاد أهم من السياسة والاستثمار بين البلدين وهو أمر مهم جداً لأنه يبني علاقة جيدة بين الدولتين

رفع اسم سوريا من قائمة "رعاة الإرهاب" يعيدها إلى الساحة الدولية، من خلال فتح الباب تدريجياً أمام عودة البنوك المراسلة، وتسهيل التحويلات المالية، وفتح الاعتمادات التجارية.

تسببت الحرب حتى الآن في "مقتل قرابة 3 آلاف شخص وجرح 10 آلاف واستمرار النزوح الداخلي الذي تجاوز حدود المليون و200 ألف نازح.

ترتسم معالم العلاقات الجديدة بين لبنان وسوريا ضمن الأطر الدبلوماسية الرسمية. ولا ينحصر ذلك بالمستوى السياسي، بل ينسحب على الجانب الاقتصادي، ويتجلى بالعمل على تشكيل مجلس الأعمال اللبناني - السوري.

الخيارات العسكرية لا تزال متقدمة، وهذا ما يؤدي إلى حصول ارتدادات لا تطال اقتصادات كل من إيران وإسرائيل فحسب، بل أيضاً المنطقة والاقتصاد الإقليمي والعالمي.

خطة عمل متعددة القطاعات لمدة عام لتسريع أجندة الإصلاح الحكومية

أكد عضو المجلس الاقتصادي الاجتماعي صادق علوية أن "مبدأ الإجراءات المباشرة بحجة مساعدة الناس، لم يعد مجدياً، سواء بفرض ضريبة أو بدعم، فالدعم السابق تمت سرقته".

تتكبد إسرائيل، حسب تقديرات أولية، نحو 725 مليون دولار يومياً في المواجهات العسكرية مع إيران، وهي أرقامٌ غير محتسبة في موازنة الدولة لعام 2025