تراجعت وزارة التربية عن قرار إجراء الامتحان السريري لخريجي الطب من جامعات أجنبية بعد الضغوط التي مورست عليها.
وكانت الوزارة قررت إضافة هذا امتحان على امتحانات الكولوكيوم فجأة ومن دون أي بلاغ مسبق. كما أن القرار صدر بعد إجراء الطلاب امتحان الكولوكيوم المتعاد بنحو شهر.
أحدث القرار ضجة في الرأي العام ورفضه الطلاب، وأبدت جهات نقابية تحفظها عليه، بالطريقة التي قررته وزارة التربية، كما سبق واستعرضت "المدن". وطالب نواب ومسؤولون وزارة التربية بعدم تطبيق القرار على الدفعة التي أجرت امتحان الكولوكيوم قبل نحو شهر، وضرورة إصدار النتائج.
وصدر بيان عن المديرية العامة للتعليم العالي في وزارة التربية والتعليم العالي قالت فيه: "عطفاً على النصوص الصادرة عن وزارة التربية والتعليم العالي حول إجراء امتحان سريري/عملي لاختصاصات الطب العام وطب الأسنان والصيدلة في إطار امتحانات الكولوكيوم للعام 2026 - الدورة الأولى، لا سيما الإعلان رقم 7022/11 تاريخ 30/7/2026 (حول تنظيم امتحان سريري في اختصاص الطب العام للناجحين في امتحان الكولوكيوم الخطي لدورة 2026 الأولى) والإعلان رقم 7024/11 تاريخ 30/7/2026 (حول تنظيم امتحان سريري في اختصاص الصيدلة للناجحين في امتحان الكولوكيوم الخطي لدورة 2026 الأولى)، والقرار رقم 1110/م/2026 تاريخ 3/8/2026 (تحديد مواعيد الامتحان السريري لاختصاص الطب العام والامتحان العملي لاختصاص الصيدلة العائدين لدورة امتحانات الكولوكيوم الأولى للعام 2026.
وعطفاً على المداولات مع كل من وزارة الصحة العامة ونقابتي الأطباء في بيروت وطرابلس، وبعد استشارة رئيس هيئة القضايا في وزارة العدل، وبناءً على موافقة وزيرة التربية والتعليم العالي، تعلن المديرية العامة للتعليم العالي عن توجهها لعدم السير بالامتحان السريري/العملي الآنف الذكر في ما خص الدورة الأولى لامتحانات الكولوكيوم للعام 2026، واعتماد تطبيقه بدءاً من الدورة الثانية لهذا العام المزمع إجراؤها في الفترة تشرين الثاني - كانون الأول 2026، على أن يصدر عن معالي وزيرة التربية والتعليم العالي القرار اللازم وفق الأصول الإدارية السارية".




