صدر أمس الثلاثاء في 4 آب 2026، تصنيف UNIRANKS العالمي للجامعات لعام 2027، وأظهر حضوراً بارزاً للجامعات اللبنانية، إذ حلّت أربع منها ضمن أفضل 30 جامعة في العالم العربي، إلى جانب تسجيلها مراتب متقدمة على المستويين المحلي والدولي.
وتصدّرت "الجامعة الأميركية" في بيروت ترتيب الجامعات اللبنانية، وحلّت في المرتبة الرابعة عربياً والـ336 عالمياً، تلتها الجامعة اللبنانية الأميركية في المرتبة الثانية محلياً والـ22 عربياً.
وجاءت "جامعة القديس يوسف" في بيروت في المرتبة الثالثة على مستوى لبنان والـ25 عربياً، تلتها جامعة "فينيسيا" في المرتبة الرابعة محلياً والـ26 عربياً، فيما حلّت جامعة البلمند في المرتبة الخامسة بين الجامعات اللبنانية. وبدا تصنيف "فينيسيا" في هذا الموقع لافتا بالنظر إلى أن الجامعة تأسست قبل 12 عاما فقط. وحلّت في هذه المرتبة رغم طروف الحرب في جنوب لبنان حيث يتواجد مقر الجامعة. علماً أن الجامعة حصلت على إنجاز دولي آخر الشهر الفائت عندما نالت تقييم عام من فئة خمس نجوم ضمن نظام QS Stars، الصادر عن مؤسسة QS Quacquarelli Symonds.
أما الجامعة اللبنانية فتراجع تصنيفها من المرتبة الثالثة لبنانياً في تصنيف السنة الفائتة، إلى المرتبة السابعة لهذا العام. ويمكن رد هذا الانخفاض في الدرجات إلى تراجع الحضور البحثي مقارنة بجامعات مثل AUB وLAU وUSJ، وضعف التدويل (عدد الطلاب والأساتذة الدوليين والشراكات الدولية)، ومحدودية البيانات المؤسسية والحضور الرقمي الذي يعتمد عليه التصنيف. هذا فصلاً عن تأثير الأزمة المالية والإدارية على أداء الجامعة.
ويستند التصنيف إلى 11 بُعداً رئيسياً، تشمل جودة التعليم، والأداء الأكاديمي والبحثي، وقابلية توظيف الخريجين والنجاح المهني، والتدويل والتنوع، وتجربة الطلاب ورضاهم، والحضور الرقمي، والتحول الرقمي، والبنية المؤسسية، والمرافق الجامعية، إضافة إلى الاعترافات الأكاديمية والمهنية.
ويغطي تصنيف UNIRANKS، في نسخته لعام 2027، أكثر من 37 ألف جامعة ومؤسسة للتعليم العالي في 228 دولة ومنطقة حول العالم، ويعتمد إطاراً متعدد الأبعاد لمقارنة أداء الجامعات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية".




