أدت الغارة من مسيرة معادية على طريق النبطية الفوقا، إلى استشهاد مديرة مدرسة يوسف شمعون الرسمية في النبطية الفوقا اسبيرنزا غندور، إضافة إلى ثلاثة شهداء آخرين.
وفي التفاصيل، كانت غندور، زوجة المهندس وسام علي قانصو، برفقة والدتها ومخدومتها الأجنبية، إضافة إلى عامل من التابعية السوري، تتفقد منزل العائلة في النبطية الفوقا، واثناء عودتهم شنت مسيرة معادية غارة بصاروخ موجه قرب دار المعلمين والمعلمات في النبطية الفوقا، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً على الفور.
وأكد زملاؤها لـ"المدن" أن غندور تركت بصمتها الخاصة في مدرسة يوسف شمعون الرسمية منذ توليها الإدارة منذ نحو خمس سنوات. فقد كانت هذه المدرسة في السابق شبه خالية من الطلاب وسمعتها لم تكن جيدة في المنطقة، إلى أن تسلمتها غندور خريجة دار المعلمين، التي أحدثت فيها نقلة نوعية جعلتها تنافس أفضل المدارس الخاصة في المنطقة. وارتفع عدد التلامذة فيها جراء ثقة الأهالي بإدارة غندور. وبهذا المعنى يعتبر استشهاد غندور خسارة للكادر التعليمي وللتربية في النبطية، تماماً مثلما هو خسارة لعائلتها.
وكانت غندور في طريق العودة من تفقد بيتها عندما ارتكب العدو الاسرائيلي مجزرة بشعة جراء استهداف سيارة من نوع شيروكي على طريق النبطية الفوقا. وأدت الغارة إلى استشهاد أربعة مواطنين، وعملت فرق الإسعاف من الصليب الأحمر اللبناني وكشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية والدفاع المدني على نقل الشهداء الى مستشفيات النبطية.




