قرر مجلس الوزراء التريث في الغاء الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية، في انتظار خلاء الأوضاع الأمنية. وأكدت وزيرة التربية ريما كرامي عقب انتهاء الجلسة أنها تشاورت مع رئيس الحكومة نواف سلام حول الظروف الأمنية وسلامة الطلاب وجرى التريث في اتخاذ القرار في الجلسة.
لم تحدد كرامي أي موعد جديد لإجراء الامتحانات بل تركت المهلة مفتوحة، وفي حال لم تتوقف الحرب فلا مناص من إلغاء الامتحان. وأكدت أن وزارة التربية غير جاهزة لإجراء الامتحانات المقررة في 29 حزيران بسبب التطورات الأمنية التي حصلت. بالتالي تقرر تأجيل اتخاذ قرار إلغاء الامتحانات والعمل على تأجيل الموعد. وعلمت "المدن" أن المتداول هو تأجيل لمدة ثلاثة أسابيع، في حال توقفت الحرب على لبنان.
وأكدت كرامي أن المدة الفاصلة ستكون بمثابة اختبار للظروف الأمنية. ففي حال تواصلت الحرب ستتخذ القرار المناسب لناحية إلغاء الامتحانات ومنح الطلاب الإفادات. وستعقد كرامي اجتماعاً يوم غد لممثلي إدارات المدارس الخاصة والرسمية ونقابات المعلمين للتشاور حول موضوع الامتحانات، وعلى ضوئه يصار إلى تحديد الموعد الجديد للامتحانات. لكن قرار الإلغاء موجود ومرتبط بالوضع الأمني.
وعادت وأكدت أن خطة وزارتها لإجراء الامتحانات انطلقت من مبدأ إنصاف الطلاب وعدم ظلم أي فئة. وأجرت دراسات حول واقع النزوح والمناطق التي تتعرض للقصف. وتقوم حالياً بدراسة وضع الطلاب النازحين وأماكن تواجدهم لتحديد مراكز امتحانات غير بعيدة عن سكنهم.
واعترفت كرامي بأن هذا التريث في عدم حسم مصير الامتحانات يتسبب بقلق وضياع للطلاب، مبررة ذلك بأن وزارتها تعمل في ظروف استثنائية. في المقابل، رأت أن التسرع بالقرار ليس جيداً على الطلاب، ودعتهم إلى مواصلة التحضير والدرس بمعزل عن الامتحانات الرسمية لأنه سيكون مفيداً لهم في المستقبل.




