حجم الخط
مشاركة عبر
توضيح: في المقابلة المصوّرة معي (في "المدن") أنا السيد محمد شكر، شقيق النقيب المخطوف أحمد شكر، لم أذكر أنّ الإسرائيليين قاموا بحفر قبر صبحي شكر ابن النبي الشيت. ما حصل هو أنّني سُئلت خلال المقابلة عن ظهور بلاطة قبر بالقرب من المكان المحفور، وعن هوية صاحبها، فأجبت بأنّه من العائلة وقد توفي عام 1989. كما أؤكد أنّ أي فهم بأنّ القبر قد تعرّض للحفر أو المساس هو غير دقيق، وشددت على حرمة القبور. وعليه، أؤكد بشكل واضح أنّ القبر لم يُمس به، وعليه أعتذر إن أُسيء فهم ما قلته.




