يترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في هذه الأثناء في السراي الكبير، اجتماعًا موسعًا لمتابعة تنفيذ الإجراءات اللازمة للتصدّي لقضية الأبنية المتصدعة في طرابلس.
ويشارك في الاجتماع وزير الداخلية أحمد الحجار، وزير العدل عادل نصّار، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، النائب العام الاستئنافي في الشمال القاضي هاني الحجار، محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، المطران كامل كامل، قائد الدرك العميد جان عوّاد، قائد منطقة الشمال في قوى الأمن الداخلي العميد مصطفى بدران، مدير عام وزارة الصحة بالإنابة فادي سنان، مدير عام التنظيم المدني علي رمضان، مدير الدفاع المدني العميد عماد خريش، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، رئيس وحدة إدارة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، نائب رئيس بلدية طرابلس خالد كبّارة، رئيس لجنة الهندسة في بلدية طرابلس مصطفى فخر الدين، نقيب المهندسين في طرابلس شوقي فتفت، مدير وحدة الحد من الكوارث في الصليب الأحمر اللبناني قاسم شعلان، ومنسّق الوحدة في الشمال وسام تيم.
ويواصل رئيس مجلس الوزراء نوّاف سلام متابعة ملفّ الأبنية المتصدعة في طرابلس، حيث يُعقد بعد ظهر اليوم الإثنين اجتماع موسّع ي في السرايا الحكوميّة، بمشاركة الوزراء والأجهزة المعنية، وبحضور رئيس بلدية طرابلس ونقيب مهندسي الشمال، وذلك لمتابعة تنفيذ الإجراءات اللازمة للتصدّي لهذه القضية.
وكان سلام قد دعا وزير الداخليّة أحمد الحجّار ووزير العدل عادل نصار إلى اجتماع طارئ في منزله، لمتابعة تداعيات الكارثة التي حلّت في طرابلس، وقد تقرّر أن يتوجّه الوزيران إلى المدينة لإجراء كشف ميداني، والإشراف على التنسيق بين جميع الأجهزة العاملة على الأرض، والتواصل مع الأهالي.
من جهته، قال وزير العدل عادل نصار إن "لا كلام يصف ما حصل في طرابلس"، معتبرًا أن ما يجري في الجنوب أيضًا "يطال كل لبنان". وأضاف: "لقد اجتمعنا مع رئيس الحكومة الليلة الماضية وتوجّهنا إلى طرابلس، والمشهد والوجع لا يوصفان، وسنجتمع عند الساعة الرابعة لمعالجة الموضوع".
وعن خطة الجيش، شدّد نصار على أنه "لنكون دولة قوية قادرة على المواجهة، يجب أن تكون مكتملة الأوصاف ولديها حصرية القوة، أي وحدها الدولة اللبنانية لديها القوة"، لافتًا إلى أن "هناك محاولة لعرقلة الموضوع، وهذا ليس من مصلحة أحد".
تعزية من الأردن
وتلقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالًا هاتفيًّا من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الذي نقل خلاله تعازي المملكة الأردنية الهاشمية بضحايا الحادث المأساوي في باب التبانة بمدينة طرابلس.
وأعرب رجي عن "عميق الشكر والامتنان للمملكة الأردنية الشقيقة قيادةً وحكومةً وشعبًا على مشاعرها النبيلة وتضامنها الأخوي مع لبنان في هذا الظرف الأليم"، مثمّنًا "الاستعداد الأردني لتقديم المساعدة بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني".
وأكد أن "هذا الموقف الأخوي يعكس عمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين"، مشيدًا ب"الوقوف الدائم للأردن إلى جانب لبنان في مختلف الظروف".




