أهالي السجناء في عرسال.. نريد العدالة

طارق الحجيريالجمعة 2026/02/06
Image-1770389645
كبر السجناء في السجون من دون التمكن من رؤية أطفالهم وآبائهم (طارق الحجيري)
حجم الخط
مشاركة عبر

اعتصم المئات من أهالي السجناء في بلدة عرسال، بعد ظهر اليوم، أمام مبنى البلدية بحضور أعضاء المجلس البلدي وعدد من مخاتير البلدة، إلى جانب علماء وخطباء المساجد، وحشد من الأهالي، احتجاجًا على استمرار توقيف أبنائهم منذ سنوات من دون محاكمة، ومطالبين برفع ما وصفوه بـ"الظلم المزمن والاستهتار بحياة أبنائهم" والافراج عنهم.

 

رفع المشاركون لافتات تُندد بالتوقيفات الطويلة من دون أحكام قضائية، معتبرين أن أبناءهم يدفعون ثمن الإهمال القضائي المقصود، وثمن البطء في البت بالملفات، وسط صمت رسمي يُفاقم كامل يضاعف معاناتهم الإنسانية والاجتماعية ويزيد أثارها.

 

من دون محاكمة 

وفي كلمة له خلال الاعتصام أكّد مختار عرسال علي الحجيري أن ما يجري "لم يعد يُحتمل ولا تقبل به قوانين ولا أعراف" مشددًا على أنّ "أغلب السجناء موقوفون منذ سنوات من دون محاكمة أو قرار قضائي واضح، وهو ما يُخالف أبسط معايير العدالة والقانون وحقوق السجين". وأضاف أن " أهالي عرسال لا يطالبون بتمييز أو استثناء، بل بتطبيق القانون وبمحاكمات عادلة سريعة وإطلاق سراح من لم تثبت إدانتهم".

من جهته عبّر عيسى الفليطي أحد أهالي السجناء، عن وجع العائلات التي تعيش ألم الانتظار واليأس قائلًا "أبناؤنا كبروا في السجون، وأطفالهم كبروا وهم محرومون من رؤية آبائهم. نطالب بالعدل والعدالة،  وإنهاء هذا الظلم" وأضاف أن هذا الاعتصام "صرخة بوجه كل من يملك قرارًا ولا يتحرك، لا سيما القيادات السياسية والدينية السنية".

 

وشدد المشاركون على أنّ تحركهم سلمي ومفتوح، محذرين من أن استمرار تجاهل قضيتهم سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان، داعين الدولة وأجهزتها القضائية المختصة إلى تحمّل مسؤولياتها ووضع حدّ لملف التوقيفات الطويلة التي تطال أبناء البلدة منذ سنوات.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث