أنعش منتخب سوريا لكرة القدم تحت 23 عاماً آماله في المنافسة والتأهل للدور الثاني من كأس آسيا الأولمبية تحت 23 عاماً المقامة حالياً في السعودية، بعد فوزه على قطر بهدف مقابل لا شيء أمس، على ستاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل في جدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، وسجل محمود الأسود هدف الفوز للمنتخب السوري من ضربة جزاء في الدقيقة 85 من عمر اللقاء وأكمل منتخب قطر المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد المدافع أيوب العلوي في الدقيقة 83، وشهدت المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة فوز اليابان على الإمارات بثلاثة أهداف مقابل لاشيء، وانفردت اليابان في صدارة ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط لكل من الإمارات وسوريا، في حين بقي رصيد قطر خالياً من النقاط، حيث ضمنت اليابان التأهل للدور ربع النهائي.
جاءت بداية مجريات اللقاء حذرة من كلا الفريقين، ولم تشهد محاولات خطيرة على المرميين، قبل أن يُبادر المنتخب السوري في تهديد مرمى منافسه من خلال تسديدة أنس الدهان القوية بيمناه من خارج منطقة الجزاء والتي مرت فوق المرمى بقليل (11).
في الجهة المقابلة، حاول المنتخب القطري الخروج من مناطقة للوصول إلى مرمى نظيره عبر الاختراق من الأطراف خاصة من الرواق الأيسر عن طريق مروان شريف ومن أمامه محمد خالد.
ولاحت فرصتين خطرتين للمنتخب السوري الذي كان أكثر استحواذاً على الكرة عندما استلم المهاجم مهند فضل كرة على الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء قبل أن يُسددها نحو الزاوية القريبة ارتدت من قدم خالد لتذهب إلى ركلة ركنية (20). تبعها تسديدة أيهم كرنبه القوية من خارج الصندوق التي جاءت بين أحضان الحارس أمير كاتول (27).
بعد ذلك، تبادل الفريقين المحاولات وكان منتخب سوريا قريباً من افتتاح التسجيل حينما سدد لاعب خط الوسط عبد الله زكريت كرة أرضية قوية بيمناه من مسافة بعيدة مرّت قريبة بجوار القائم الأيسر (31). وردّ عليه المنتخب القطري بمحاولة خطيرة عندما توغل راشد العبد الله من الجانب الأيمن للمنطقة قبل أن يصوّب كرة قوية نحو الزاوية الضيقة تألق الحارس مكسيم صراف في التصدي لها (33).
واصل المنتخب السوري أفضليته خلال الدقائق الأولى من مجريات الشوط الثاني معتمداً مرة أخرى على التسديد من خارج الصندوق في أكثر من محاولة كان أبرزها تصويبة محمود الأسود بيسراه من خارج المنطقة نحو الزاوية اليسرى تألق الحارس كاتول في التصدي لها (53).
وأجرى مدرب المنتخب القطري تبديلين متتاليين بدخول مهدي المعجبة وجاسم الشرشني في محاولة لتعزيز الناحية الهجومية. في المقابل، زجّ مدرب المنتخب السوري باللاعبين هوزان عثمان ومحمد المصطفى.
وكاد المنتخب السوري أن يهزّ الشباك حينما توغل البديل الآخر تحسين جمشيد من الجهة اليسرى للمنطقة قبل أن يُسدد كرة نحو أعلى الزاوية البعيدة مرّت قريبة بجوار القائم (75).
وأسفر الضغط السوري عن حصوله على ضربة جزاء عقب تعرض جمشيد للمسك داخل منطقة الجزاء من قبل المدافع القطري أيوب العلوي نال على أثرها الأخير للبطاقة الحمراء، قبل أن يُنقذ الأسود ضربة الجزاء بنجاح حينما سدد الكرة قوية نحو الزاوية اليسرى داخل الشباك مُحرزاً هدف التقدم الأول لمنتخب لبلاده عند الدقيقة (85) وفي الدقائق الأخيرة من زمن المباراة، أضاع المنتخب القطري فرصة تعديل النتيجة حينما عكس البديل محمد سراج كرة عرضية من الجهة اليمنى ارتقى لها البديل الآخر مصطفى عسار الذي حوّلها برأسه قريبة للغاية بجوار القائم الأيسر (88). لتنتهي مجريات هذا اللقاء بفوزٍ صعب وثمين لسوريا بهدفٍ دون مقابل.
وتقام الجولة الثاثة والأخيرة من منافسات المجموعة يوم الثلاثاء، حيث تلتقي اليابان مع قطر، والإمارات مع سوريا.
وكانت الجولة الأولى شهدت يوم الأربعاء فوز اليابان على سوريا 5-0، وفوز الإمارات على قطر 2-0.
خسارة قاسية للبنان
تعرض منتخب لبنان أمس السبت لخسارة قاسية أمام منتخب جمهورية كوريا بأربعة أهداف مقابل هدفين على ستاد نادي الشباب، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، وسجل لي هيون-يونغ (20) وديونغ جاي-سانغ (56) وكانغ سيونغ-جين (71) وكيم تاي-وون (76) أهداف جمهورية كوريا، في حين أحرز ليوناردو شاهين (13) وعلي الفضل (48) هدفي لبنان.
وفي المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة تعادلت إيران مع أوزبكستان سلباً وتصدرت جمهورية كوريا مؤقتاً ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، مقابل 4 نقاط لأوزبكستان، ونقطتين لإيران، في حين بقي رصيد لبنان خالياً من النقاط.
فرض منتخب جمهورية كوريا أفضليته منذ بداية اللقاء، وكان الأكثر تهديداً على المرمى اللبناني، حيث سدد لاعبه لي تشان-أوك كرة قوية من داخل منطقة الجزاء مرت فوق العارضة في الدقيقة (9).
وعلى عكس مجريات اللعب، نجح المنتخب اللبناني في تسجيل هدف السبق حينما تسلم محمد صفوان كرة في الجهة اليسرى وعكسها عرضية متقنة وصلت إلى زمليه ليوناردو شاهين الذي استقبلها بطريقة مميزة داخل منطقة الجزاء وسددها في منتصف الشباك (13).
وكاد اللاعب ذاته أن يضيف الهدف الثاني للبنان حينما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء لكن الحارس الكوري هونغ سيونغ-مين تصدى لها بنجاح (16)، ثم جاء الرد عبر كانغ سيونغ-جين الذي سدد بدوره كرة من خارج منطقة الجزاء وجدت الحارس اللبناني أنتوني مصري لها بالمرصاد حيث حولها إلى ركلة ركنية (18).
وكثف منتخب جمهورية كوريا من محاولاته الهجومية من أجل تعديل النتيجة، وكان له ما أراد بالفعل حينما عكس كيم هان-سيو كرة من ركلة ركنية ارتقى لها لي هيون-يونغ وحولها برأسه إلى داخل الشباك في الدقيقة (20).
ثم فرض المنتخب الكوري أفضليته على مجريات اللعب وأتيحت له العديد من الفرص أبرزها تسديدة لاعبه جيانغ سيونغ-باي التي جاءت من خارج منطقة الجزاء وتصدى لها بنجاح الحارس أنتوني مصري (38).
وظهر المنتخب اللبناني بصورة جيدة مع انطلاقة الشوط الثاني من اللقاء، حيث تقدم مرة أخرى بالنتيجة حينما تسلم علي الفضل كرة من خارج منطقة الجزاء وأطلق تسديدة استقرت في الزاوية اليسرى للشباك الكورية عند الدقيقة (48).
المجموعة الثالثة: لبنان - جمهورية كوريا
لكن سرعان ما عادت السيطرة لصالح المنتخب الكوري الذي واصل بحثه عن تعديل النتيجة للمرة الثانية في اللقاء، ونجح في ذلك حينما وصلت الكرة إلى لي تشان-أوك داخل منطقة الجزاء وسددها ارتدت من رأس جيونغ جاي-سانغ واستقرت في المرمى (56).
وزادت أطماع المنتخب الكوري ونجح في تسجيل هدف التقدم الثالث حينما عكس كيم دو-هيون كرة من الجهة اليسرى على قدم كانغ سيونغ-جين الذي سددها بدوره بسهولة داخل الشباك (71)، قبل أن يعزز كيم تاي-وون النتيجة بالهدف الرابع بعد سدد كرة من داخل منطقة الجزاء استقرت في الشباك (76).
ثم مضت الدقائق بعد ذلك دون حدوث أي تغيير على مستوى النتيجة، كما لم تشهد أياً من الفرص الحقيقة على المرمى سوى تسديدة كيم دونغ-جين التي جاءت من خارج منطقة الجزاء وتصدى لها الحارس أنتوني مصري (86)، لينتهي اللقاء بفوز مهم لجمهورية كوريا.
وتقام الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة يوم الثلاثاء، حيث تلتقي إيران مع لبنان، وأوزبكستان مع جمهورية كوريا.
وكانت الجولة الأولى شهدت يوم الأربعاء فوز أوزبكستان على لبنان 3-2، وتعادل جمهورية كوريا مع إيران 0-0.
