مؤسسة قطر و"الأميركية": تفاهم استراتيجي لتطوير قطاع التعليم

المدن - مجتمعالثلاثاء 2025/12/09
Image-1765276950
يفتح هذا التعاون آفاقًا واعدة لتبادل الخبرات ودعم المجتمعات بمبادرات تربوية متميزة (AUB)
حجم الخط
مشاركة عبر

أبرمت إدارة "التعليم ما قبل الجامعي" في مؤسسة قطر والجامعة الأميركية في بيروت مذكرة تفاهم للتعاون في مبادرات تهدف إلى تعزيز قدرات المعلمين والقيادات التربوية، وتقوية أنظمة التعلّم المهني، وتعزيز الابتكار في جميع مراحل التعليم من الروضة إلى الثانوي، انطلاقًا من التزامهما المشترك بالارتقاء بالتميّز التعليمي وتطوير القيادات التربوية في المنطقة.

 

وتهدف هذه المذكرة إلى وضع إطار للتعاون في تصميم وتنفيذ برامج التطوير المهني، وبرامج الدبلوم، ومسارات الاعتماد المهني، والبحوث والمشاريع المشتركة، وغيرها من المبادرات التعليمية الموجّهة للكوادر التربوية، بما يتوافق مع المعايير الدولية والأولويات الوطنية في التعليم.

 

وبموجب هذه المذكرة، تشمل مجالات التعاون تصميم وتنفيذ برامج الدبلوم وبرامج الاعتماد المهني بشكل مشترك، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل والندوات في المجالات التعليمية ذات الأولوية، والتعاون في مشاريع بحثية تُعنى بالممارسات التعليمية المبتكرة وتطوير السياسات، بالإضافة إلى تطوير فرص تدريب وخبرات تعلّم عملية ضمن منظومة التعليم ما قبل الجامعي.

 

وخلال حفل التوقيع، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: "إن توقيع اتفاقية التعاون بين الجامعة الأميركية في بيروت والتعليم ما قبل الجامعي يشكّل خطوة مهمة تعكس رؤية مشتركة راسخة مفادها أن تطوير التعليم يبدأ من بناء شراكات مؤسسية متينة في العالم العربي، تُسهم في تعزيز قدرات أبنائنا ومعلّمينا على حدّ سواء بما يواكب التحولات العالمية ويعزّز جودة المخرجات التعليمية."

 

وأضافت آل خليفة: "لقد شكّل التعاون بين مؤسسة قطر والجامعة الأميركية في بيروت تقليدًا راسخًا عبر السنين، وتأتي هذه الاتفاقية اليوم لتكون إطارًا عمليًا لتعميق هذه العلاقة التاريخية وتوسيع نطاقها. وإننا على ثقة بأن هذا التعاون سيُحدث أثرًا ملموسًا لدى الطرفين، حيث سيفتح آفاقًا واعدة لتبادل الخبرات ودعم المجتمعات من خلال مبادرات تربوية متميزة تعتمد أفضل الممارسات والمعايير."

 

ومن جانبه، قال الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت: "إن شراكتنا مع دولة قطر تنبع من إيمانٍ مشترك بأنّ كل طفل وطفلة في عالمنا العربي يستحقّان تعليمًا عالي الجودة، وأنّ التعاون بين مؤسساتنا هو الطريق إلى نهضةٍ عربية حقيقية."

 

كما قال الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت: "تجتمع مؤسسة قطر والجامعة الأميركية في بيروت على مهمة مشتركة تتمثل في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للعالم العربي من خلال التعليم، وتمكين الشابات الماهرات المبدعات والشباب الماهرون والمبدعون والمتجذّرون في المجتمعات المحلية."

 

وقال الدكتور عماد بعلبكي، نائب الرئيس الأول لشؤون التطوير وإنماء الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت: "نفخر بعلاقتنا الطويلة مع مؤسسة قطر التي تمتد لعقود، ومع دولة قطر التي تعود إلى عام 1977 عندما أُنشئ كرسي دولة قطر لدراسات الطاقة في الجامعة الأميركية في بيروت. ونتطلع إلى مزيد من تعزيز هذه العلاقة."

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث