في انتظار التحقيقات التي تجريها مدرسة الإنترناشيونال كوليدج IC حول ملابسات الاعتداء الذي قام به أحد طلابها، أوقف فرع المعلومات، الموظف في شركة أمنية، إبراهيم الميري، الذي رافق الطالب المعتدِي.
وظهر الميري وهو يستخدم فائض قوته كونه يعمل في شركة أمنية، وأمسك الطالب المعتدَى عليه، وطلب من أبن مشغله ضربه. واعتدى الطرفان بالضرب المبرح والركل على الوجه على الطالب آخر، حسبما ظهر في الفيديو المنتشر. وأبلغت إدارة المدرسة وزارة التربية بأنها ستجري تحقيقاً لوضع الأمور أمام الرأي العام، كما أكدت مصادر "المدن".
وبحسب المعلومات تبين أن الميري يعمل مرافقاً عند بلال حمد، مستشار وقريب رئيس مجلس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي. وقد حضر الميري مع ابنه لمساعدته في ضرب الطالب. واعتدى الإثنان على الطالب بوحشية وعنف مفرط. وقد وثقّ هذه اللحظات، في الفيديو المنتشر في وسائل التواصل، حفيدُ الوزير السابق عبد الرحيم مراد وهو صديق الطالب م.حمد في مدرسة الـIC.
وتداول أهالي وطلاب مدرسة الـIC منشوراً لفرح ميقاتي حمد، والدة الطالب المُعتدِي قالت فيه: "هذه الرسالة تهدف إلى توضيح سياق الفيديو المتداول مؤخرًا وتعزيز الوعي، وليس إلى التشهير. من المهم الإشارة إلى أن ابني قد تعرّض سابقًا لاعتداء من قبل رجل يبلغ من العمر حوالى 30 عامًا، كان تحت تأثير المخدرات. لقد تصرف هذا الشخص بعدوانية مفرطة، متجاوزًا كل الحدود، بل وأشهر سكينًا في وجه ابني وأصدقائه بينما كان في حالة غير واعية بوضوح. وبينما أقرّ بأن ردّ فعل ابني في الفيديو لم يكن مثاليًا، فإنه من الضروري أن نفهم أن الشبان المعنيين قد أُخذوا على حين غِرّة وتصرفوا بدافع الخوف، إذ لم يسبق لهم أن واجهوا موقفًا كهذا من قبل. الغاية من نشر هذا التوضيح هي فقط رفع مستوى الوعي لدى الشباب حول مخاطر مثل هذه الحوادث وأهمية التحكّم بالنفس، وليس الدخول في أي شكل من أشكال التشهير غير الضروري".
بيان الأمن الداخلي
القضية أثارت الرأي العام واستدعت صدور بيان عن قوى الأمن الداخلي قالت فيه: "بعد انتشار فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه قيام شخصين بالاعتداء بالضرب المبرح وتوجيه الإهانات لأحد الاشخاص.
بنتيجة المتابعة من قبل شعبة المعلومات اوقفت المدعو إ.م. مواليد 1983 لبناني.
بالتحقيق معه اعترف أنه "بتاريخ ٣/ ١٠/ ٢٠٢٥ في وسط بيروت، قام أحد الاشخاص -الذي تبين انه يدعى ح. ر. مواليد 2002 سوري_ بضرب القاصر م.ح. مواليد 2008 وصديقه، حيث أعمل كسائق لدى عائلة الأول. ولدى معرفتي بالحادثة، توجهت إلى المكان وقمت بالاعتداء عليه وحرّضت ب.ح. على ضربه للاقتصاص منه، فيما كان صديقه يصوّر الاعتداء".
وختم البيان أن "التحقيق جارٍ بناءً لإشارة النيابة العامة الإستئنافية في بيروت".
