image
الأربعاء 2022/09/21

آخر تحديث: 00:03 (بيروت)

إحباط تهريب شحنة مخدرات من مرفأ طرابلس إلى العراق

الأربعاء 2022/09/21 جنى الدهيبي
إحباط تهريب شحنة مخدرات من مرفأ طرابلس إلى العراق
ألقت مخابرات الجيش القبض على مهرِّب المخدرات (Getty)
increase حجم الخط decrease

تمكنت مخابرات الجيش، بمساندة المديرية العامة للجمارك اللبنانية، يوم الثلاثاء، من إحباط عملية تهريب كبيرة للمخدرات داخل مرفأ طرابلس.  

وتتألف هذه الكمية من نحو 500 ألف حبة كابتاغون، جرى توضيبها بإطارات شاحنة كانت متجهة إلى العراق عبر تركيا.  

وحسب معلومات خاصة لـ"المدن" من داخل المرفأ، فإن سائق هذه الشاحنة للنقل الخارجي هو لبناني، ومن المرجح أنه مالكها، وألقت المخابرات القبض عليه.  

وتتحدث المعطيات عن إرباك داخل المرفأ بعد ظهر الثلاثاء، بعدما خضعت هذه الشاحنة للفحص الشعاعي (سكانير) ضمن الإجراءات الروتينية التي تقوم بها الجمارك بالمرفأ.  

وأظهر الفحص وجود كميات الكابتاغون داخل إطارات الشاحنة، ما استدعى تدخل عناصر مكتب مخابرات الجيش بالمرفأ، وقامت بتمزيقها وصادرت الكميات المهربة، إضافة إلى توقيف سائق الشاحنة.  

وكانت هذه الشاحنة المخصصة للنقل الخارجي تحمل كمية من المولدات الكهربائية، حسب معلومات "المدن" نفسها، بغية تسليمها لمستورديها في العراق. وكانت ستتجه إلى تركيا على متن باخرة تحمل نحو 60 شاحنة، قبل توجهها إلى العراق.  

وشكلت هذه العملية مفاجأة في مرفأ طرابلس، خصوصًا أن آخر عملية ضبط لشحنة مخدرات فيه، وفق المعلومات، كانت قبل عامين.  

وفيما تتولى إدارة المرفأ مسؤولية التوضيب والتفريغ للشحنات، فإن الجمارك هي من تقوم بعمليات الفحص الشعاعي. مع الإشارة أن وتيرة الشحن من مرفأ طرابلس إلى الدول المجاورة، ارتفعت نسبيًا بعد انفجار مرفأ بيروت.  

ولم تعرف بعد هوية صاحب الشحنة، وإن كان من طرابلس أو من خارجها، وهو ما يفتح باب السؤال إن كان ثمة شاحنات أخرى تمكنت من تجاوز فحص الجمارك، وإن هربت المخدرات إلى الدول المجاورة.  

يُذكر أنه قبل ثلاثة أيام، أعلن وزير الداخلية بسام مولوي، عن إحباط عملية تهريب مخدرات إلى دولة خليجية عبر السودان ثم الكويت في مرفأ بيروت. ولا تهدأ كل محاولات تهريب المخدرات رغم أنها أضحت أحد "الأسباب السياسية" لتوتر علاقات لبنان مع بعض الدول الخليجي.  

وأعلن الجيش أيضًا الأحد، عن ضبط نحو مليون حبة "كابتاغون" قرب الحدود السورية في قضاء بعلبك، بعد عملية مطاردة للمهربين الذين فروا إلى داخل الأراضي السورية.  

وسبق أن عاش لبنان "عصرًا ذهبيًا" لتهريب المخدرات خلال الحرب الأهلية.  ويبدو أنه وهو  يواجه أسوأ أشكال الانهيار وانحلال مرافق الدولة بتاريخه، يستعيد دوره كمنصة ساخنة وناشطة في الشرق الأوسط لتجارة الكابتاغون، وربما لا يشكل إحباط العمليات سوى غيض من فيض عمليات تهريب أخرى تسلك طريقها بنجاح.

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها