آخر تحديث:13:46(بيروت)
الثلاثاء 08/06/2021
share

توضيح ورد على "الأستاذ وبنات الجامعة"

المدن - مجتمع | الثلاثاء 08/06/2021
شارك المقال :
توضيح ورد على "الأستاذ وبنات الجامعة" جان داوود: "أريد الحقيقة كاملة، كفى عبثاً بسمعة الناس وسمعة الجامعة" (الأرشيف، ريشار سمور)

رداً على تقرير "المدن" أمس الاثنين، بعنوان "الأستاذ وبنات الجامعة اللبنانية.. انتهاكات وملاحقة مستمرة"، جاء التوضيح التالي من المحامي رشاد القزي، وكيل الدكتور جان داوود، ننشره كما هو حرفياً:

السادة المحترمين "المدن"،
"إنّ موكلي في القضية المرفوعة منه ضد ب. ش. ورفاقها، رجل معروف بالنزاهة. وهو داعية إلى الالتزام بالقيم، وملتزم بها. وهو داع إلى الثورة قبل قيام الثورة. ويرى ضرورة استمرار الثورة في ذات كل فرد من أجل النقاء المستمر. من هذا المنطلق، أقام دعوى إثر نشر بوست عار من الصحة على صفحة فايسبوكية. إن التزام موكلي بالقيم ودفاعه عنها، تسبب بإزعاج لمن لم يكن بعد جاهزا نفسيّا ومعرفيّا لوعي أهمية تطبيق القوانين والحزم التربوي. وموكلي يحارب الفساد بشكل عملي وثقافي كما في نتاجه الفكري والفني. إنّه يحارب الفساد ويدعو إلى محاربته قبل الحراك. وهو بذلك مهّد له، كما أنّه رافقه يوما بيوم، ومقالاته ومنشوراته ومؤلفاته تؤكّد ذلك. كما أنّ موكّلي صاحب مصداقية لا يمكن المسّ بها. واستهدافه الحاصل يعود في خلفية بعض التعليقات إلى مسؤولية سابقة تحملها كرئيس مركز للامتحانات، حيث ضبط محاولات غش من قبل بضعة طلاب، فحقدت قلّة من هؤلاء عليه. أو أنّ الضغينة حصلت لتطبيقه القوانين، بمنع غير المُستحقين التقدّم من امتحان بسبب الغيابات المتكررة عن مادة ما. أو أنّ الكره وقع لأنّ قصوراً ما جعل قلّة ما تعيد مادّة ما درّسها ذات يوم. وهي برأيه مادّة تقتضي عقلاً قادراً على الجمع بين المنطق والفلسفة والتحليل العميق، أو لأنّ أحداً ما نال علامة وضعتها اللجان ولم يرضَ بها. والمثير للاستغراب في أساس ما نُشر من قبل المدعى عليها، أن المسألة المزعومة من قبلها أمام بعض وسائل التواصل، تعود لأكثر من خمسة عشر عاماً على الأقل، قبل زمن كورونا. 

يؤسفني أن "المدن" نشرت في عددها الصادر في السابع من حزيران 2021 كلاماً مناقضاً للحقيقة في شأن هذه القضية. فمنعاً للمزيد من التضليل، أؤكد أنّه قد تم الاتصال بي من قبل المحقّق في يوم خضوع المدعى عليهم للتحقيق ليقول: بعضهم على استعداد لإزالة البوست، هل تريد متابعة الدعوى؟ اتصلت بموكلي وكان جوابه: "أريد الحقيقة كاملة، كفى عبثاً بسمعة الناس وسمعة الجامعة". والصحيح أيضاً أن أياً من الادعاءات المزعومة التي ذكرتها "المدن"، ليس لها صلة بالواقع، لأنها لا تنتمي إلى مسار حياة موكلي الملتزمة بالقيم والناشرة لها. لذا، أتحفّظ على الوقاحة في تزوير الحقائق من قبل المدعى عليهم، وسيكون تزوير الحقيقة مادّة إضافية لي لإثبات سوء النية، واخترت أن أنهي ردي هذا بكلمة للدكتور جان داوود: "أعتز بطلابي وبشباب وطني الثائر والباحث عن قيام دولة نقية، وأخشى على وطني عندما يخرج الحراك أو الثورة عن نقاء الإنسان.  نعم، أخشى على مستقبل وطني عندما يجاهر بعض الفاسدين بالقوة أو من أصحاب المصالح الرخيصة بالانخراط في حراك أو ثورة، وهُم في الأساس فاسدون: من يفسد ويزور الحقائق أو يسعى إلى سرقة ما ليس له أكان في امتحان أو ظهور، ويلوّث سمعة مؤسسة زوراً، سيخدع شعباً بكامله ذات يوم، وهو يغش الثورة نفسها. فعلى الأنقياء من الشباب أن يحذروا أمثال هؤلاء، ويتسلّحوا بالوعي وبحسن التقدير". 

ختاما، أؤكد أنّي قبلت وكالتي في هذه القضية لأن صاحبها رجل نبيل، ولأنّها ترتبط بالتزامه بمؤسسة نبيلة. وأشكركم لنشر بياني هذا بموجب حق الرد محتفظاً بكامل حقوق موكلي المختلفة".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها