آخر تحديث:15:15(بيروت)
الخميس 10/06/2021
share

مستشفى رزق يعاكس الانهيار ويتوسع بقسم طوارئ الأكثر تطوراً

المدن - مجتمع | الخميس 10/06/2021
شارك المقال :
مستشفى رزق يعاكس الانهيار ويتوسع بقسم طوارئ الأكثر تطوراً يحتوي على غرف مجهزة بالضغط السالب تحسباً لإمكانية تجدد موجات وباء كورونا (عباس سلمان)
رغم الأزمة الصحية التي يمر بها لبنان حالياً، والتهديدات المحيقة بالقطاع الصحي في ظل انقطاع المستلزمات الطبية، وانعكاس الأمر على غلاء الفاتورة الاستشفائية على المواطنين، أفتتح المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية-مستشفى رزق قسم طوارئ الأحدث في لبنان لناحية المساحة والتجهيزات المنفصلة عن باقي أقسام المستشفى.  

قد يستدعي هذا الأمر استغراباً في ظل الحديث عن انقطاع المستلزمات الطبية، وإطلاق المستشفيات صرخات استغاثة، وتحميل المرضى أكلافاً غير مسبوقة، وإقدام مستشفى على هكذا مخاطرة، خصوصاً أن المستشفيات بدأت بتقنين استقبال مرضى الجهات الضامنة. مع ذلك، يقول المسؤول الإعلامي في المستشفى، سعد الزين، أن افتتاح هذا القسم المتطور اليوم، لا يعني أن المستشفى لا يعاني من الأزمة الحالية.

واعتبر في حديث لـ"المدن" أن افتتاح القسم بمثابة رسالة أمل للمجتمع اللبناني، الذي يمكنه الاعتماد على نوعية طبابة رائدة من ناحية، وللقول أن الأزمات التي تعصف بلبنان لن تثني المستشفى عن تقديم رعاية صحية بأحدث التجهيزات المتطورة. لكن هذا لا يعني أن المستشفى قادر على الاستمرار في ظل أزمة المستلزمات الطبية الحالية. لذا أطلقوا خلال الافتتاح صرخة للمسؤولين بضرورة حل قضية المستلزمات الطبية، التي باتت غير متوفرة في كل لبنان. أما استيراد هذه المستلزمات من الخارج مباشرة، فسيكون له تبعات على الفاتورة الاستشفائية التي سيتكبدها المواطن. 

وعن ميزة هذا القسم، لفتت مسؤولة العلاقات العامة في المستشفى، هلا أميوني، إلى أنه لا يوجد مثيل له في لبنان. فهو عبارة عن غرفة طوارئ كبيرة تصل مساحتها إلى 700 متر مربع، تحتوي غرف صغيرة لإجراء العمليات الطارئة التي تستدعي التدخل السريع. لكنه يحتوي على تجهيزات التصوير الشعاعي والمقطعي والصوتي المتنقلة، منفصلة عن المستشفى، تجعله الوحيد من نوعه في لبنان، لناحية المساحة والتجهيزات. فلا يحتاج المرضى في الطوارئ إلى نقلهم إلى أقسام الأشعة، كما هي الحال في باقي المستشفيات. بل يتم تصوير المريض داخل قسم الطوارئ.
ويحتوي على غرف مجهزة بالضغط السالب، ولها مداخل خاصة بها منفصلة عن باقي أقسام الطوارئ، تحسباً لإمكانية عودة تجدد موجات وباء كورونا أو لأمراض وأوبئة شبيهة، تستدعي فصل هؤلاء المرضى عن باقي المرضى العاديين.
وأوضحت أنه منذ سنوات يعمل المستشفى على إعادة ترميمه، وبات جاهزاً اليوم لاستقبال المرضى، ومساحته الكبيرة وغرفه المتعددة تجعله قادراً على استيعاب عشرات المرضى في الوقت عينه. 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها