آخر تحديث:12:56(بيروت)
الإثنين 03/05/2021
share

"الصحة" تتجاهل التوصية العلمية: استرازينيكا لمن دون الـ30 عاماً!

وليد حسين | الإثنين 03/05/2021
شارك المقال :
"الصحة" تتجاهل التوصية العلمية: استرازينيكا لمن دون الـ30 عاماً! طلب إعلاميون تلقي هذا اللقاح مبدين استعدادهم لتحمل المخاطر (علي علّوش)
مع إعلان وزير الصحة، حمد حسن، عن وصول الدفعة الجديدة من لقاح استرازينيكا اليوم إلى لبنان، بدأت رسائل تحديد المواعيد لتلقي هذا اللقاح تصل إلى المواطنين. لكن ورغم وجود توصية صادرة عن اللجنة العلمية في وزارة الصحة بحصر تلقي هذا اللقاح لمن يتجاوز عمرهم ثلاثين عاماً، وصلت رسائل كثيرة لأشخاص تحت هذا السن، وفق ما أكد أكثر من مواطن لـ"المدن".

التوصية البريطانية
عضو اللجنة العلمية في الوزارة، والبروفسور في الأمراض الجرثومية والمعدية، جاك مخباط، أكد لـ"المدن" أن اللجنة اتبعت التوصية البريطانية، وطلبت حصر هذا اللقاح لمن يفوق عمره الثلاثين عاماً. وعن وصول هذه الرسائل للمواطنين الأصغر سناً، أكد مخباط أن لا دخل للجنته بالموضوع. فهي فقط وضعت التوصية، واللجنة التنفيذية في الوزارة هي المسؤولة عن توزيع اللقاحات، وإرسال الرسائل وفق الأولويات.

وكانت بريطانيا المشاركة بانتاج هذا اللقاح أوصت الأشخاص الذين يقل عمرهم عن ثلاثين عاماً باختيار لقاح بديل عن استرازينيكا، عقب صدور تقارير حول جلطات الدم الدماغية التي حصلت بعد تلقي هذا اللقاح. كما أن لجاناً علمية في بريطانيا تدرس خيارات حصر هذا اللقاح بمن يفوق عمرهم أربعين عاماً. 

تضارب بين اللجان
وحول هذا التضارب بين توصية اللجنة العلمية التي تدرس أمان وسلامة اللقاحات التي تعتمد في لبنان، وقرار اللجنة التنفيذية بإرسال الرسائل لمن هم دون الثلاثين عاماً، شرحت رئيسة اللجنة ومستشارة رئيس الحكومة لشؤون الطبية، بيترا خوري، أن هذه الرسائل أرسلت للإعلاميين وأساتذة المدراس حصراً، وليس لجميع المواطنين. فقد طلبت هذه القطاعات أن تتلقى اللقاح كأولوية لتسيير الأعمال، وتم إرسال الرسائل للجميع، مع بدء وصول دفعات كبيرة من هذا اللقاح. 

لكن الأشخاص لهم الخيار بتلقي استرازينيكا من عدمه، كما أكدت خوري. ففي حال كان الشخص الذي وصلته الرسالة خائفاً من هذا اللقاح، يمكنه تجاهل الرسالة التي وصلته وانتظار دوره لتلقي لقاحات بديلة.

تحمل المخاطر
وشرحت خوري، أنه في بريطانيا يوزعون هذا اللقاح على جميع المواطنين الذين يفوق عمرهم 18 عاماً، ثم صدرت توصية هناك دعت فيها المواطنين الذين يقل عمرهم عن ثلاثين عاماً إلى خيارات بديلة. لكن في لبنان تركنا الخيار للأساتذة والإعلاميين الذين أرسلنا لهم الرسائل. في حال رغبوا به يحددون موعداً لتلقيه، أو تجاهل الرسالة. فقد تلقينا اتصالات من إعلاميين ومراسلين ميدانيين، ما زالوا في العقد الثاني من عمرهم، طلبوا تلقي هذا اللقاح مبدين استعدادهم لتحمل المخاطر.  

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها