آخر تحديث:12:18(بيروت)
الإثنين 10/05/2021
share

تلقيح كل المسجّلين بحزيران.. و"فايزر" القطاع الخاص بتموز

وليد حسين | الإثنين 10/05/2021
شارك المقال :
تلقيح كل المسجّلين بحزيران.. و"فايزر" القطاع الخاص بتموز قد تبدأ شركة فايرز بالسماح للوكلاء باستقدام اللقاح في مطلع العام 2022 (مصطفى جمال الدين)
في شهر حزيران سيتلقى لبنان أكثر من مليون جرعة من لقاح فايزر. وإذا سارت الأمور كما تتوقع وزارة الصحة، سيكون جميع المسجلين على المنصة قد تلقوا اللقاح في نهاية شهر حزيران، أو أقله كل الأشخاص المسجلين فوق الأربعين عاماً. إذ من المتوقع حصول لبنان على أكثر من مليوني لقاح من فايزر واسترازينيكا. يضاف إليهم لقاحات سبوتنيك وسينوفارم التي توزع عبر القطاع الخاص. 

وكانت قطاعات اقتصادية، وجامعات خاصة والجامعة اللبنانية طالبت الوزارة باستقدام لقاح فايزر وتسديد ثمنه، لعدم انتظار أولويات الخطة الوطنية. وطلبت وزارة الصحة من شركة فايزر تأمين جرعات إضافية من خارج الدفعات التي موّلت من البنك الدولي. وفيما طلبت الجامعات نحو 400 ألف جرعة وقطاعات اقتصادية نحو 150 ألف جرعة من الوزارة مباشرة، ما زال مصير المؤسسات التي سجلت موظفيها من خلال وكلاء فايزر في لبنان غير محسوم. 

مليون مسجل في الخاص
فوفق مصادر وكلاء فايزر في لبنان تسجّل نحو مليون شخص عبر وكلاء فايزر لتلقي هذا اللقاح. والكمية التي حجزتها الوزارة لتوزعيها عبر القطاع الخاص هي 750 ألف جرعة. وبعد توزيع الوزارة الجرعات على الجامعات والقطاعات الاقتصادية، التي وقعت مع الوزارة مباشرة، لتسريع تلقيح الموظفين من خارج الأولويات، لن يتبقى إلا نحو مئتي ألف جرعة، ستبدأ الوزارة بتمريرها على المؤسسات التي حجزت عبر شركة فتال وشركة الأغذية والأدوية (أف دي سي). 

وأوضح المصادر أن وكيلي فايزر لن يقوما بتوزيع هذا اللقاح، بل يقتصر دورهما على تسهيل عمل الوزارة، من دون أي مقابل مادي. بالتالي، عندما تبلغهما الوزارة عن وصول الجرعات، يبدآن بالتواصل مع المؤسسات التي تنتقيها الوزارة وفق أولويات ستضعها هي، من ضمن المؤسسات التي حجزت عبر الوكيلين. وعندها يبلغ الوكيلان المؤسسات عن عدد اللقاحات وكيفية الدفع، الذي سيتم من خلال إيداع مصرفي في مصرف لبنان لصالح وزارة الصحة. لكن عدد الجرعات لكل مؤسسة ستحددها الوزارة حسب الكميات المتوفرة. 

الكل سيتلقح في حزيران
أما مستشار وزير الصحة، محمد حيدر، فأكد أن الوزارة بدأت بتوزيع اللقاحات للقطاع الخاص وفق أولويات القطاعات الإنتاجية. ما يعني أن ليس كل المؤسسات الخاصة والقطاعات الإنتاجية ستضطر لتمويل لقاحات موظفيها، عبر القطاع الخاص. وفي شهر حزيران سيصل حوالى مليون ومئتي ألف جرعة من فايزر. وهي كمية تكفي لتلقيح نحو ستمئة ألف مواطن. ما يعني أنه قد نصل لشهر تموز ويكون معظم الموظفين في القطاعات الإنتاجية قد حصلوا على اللقاح من خلال المنصة. فهناك الكثير من القطاعات كانت قد سجّلت موظفيها عبر القطاع الخاص، لكن أتى دورهم عبر منصة وزارة الصحة. وتأمل الوزارة، من الآن وحتى نهاية شهر حزيران، أن يكون جميع المسجلين ما فوق الأربعين سنة، قد تلقوا اللقاح. أما الأشخاص الذين يقل عمرهم عن الأربعين سنة فيتولى القطاع الخاص تلقيحهم. ولدى وزارة الصحة لوائح بالقطاعات، وستوزع اللقاحات عليها وفق نوعية المؤسسة المنتجة، لانطلاق فصل الصيف وفتح المؤسسات وإطلاق العجلة الاقتصادية.

رفض الاستنسابية
وأضاف أنه بين فايزر واسترازينينكا سيصل إلى لبنان حتى مطلع تموز نحو مليونين ومئتي ألف جرعة. لكن هناك مؤسسات لا تقبل إلا لقاح فايزر. والوزارة ترفض هذه الاستنسابية. لذا، الحل أمام هذه المؤسسات إما انتظار دور موظفيها عبر المنصة، والذي ربما يكون في شهر حزيران، أو الذهاب لتلقي هذا اللقاح عبر القطاع الخاص، في حال كانت الفئة العمرية غير مشمولة بأولويات الوزارة.

وأكد أن كمية فايزر التي ستوزع على المؤسسات التي حجزت من خلال الوكلاء، تصل إلى نحو 300 ألف جرعة. وسيبدأون بتسليم أول مئة ألف جرعة في شهر تموز، ومئة ألف أخرى في آب وثالثة في أيلول. وربما يترفع العدد. لكن، إلى حد الساعة، لا بوادر برفعها، لأن شركة فايرز لم تبلغ الوزارة إذا كانت تستطيع رفع عدد الجرعات للبنان.

التوزيع عبر الوكلاء
وحول إمكانية بدء فايزر بتسليم لقاحاتها للوكلاء مباشرة بعد الاستحصال على "ترخيص كامل" للقاحها، وليس للاستخدام الطارئ كما هي الحال راهناً، أكد الحاج أن فايزر قررت التعامل مع الهيئات الصحية الرسمية في الدول. قد تبدأ الشركة بالسماح للوكلاء باستقدام اللقاح في مطلع العام 2022. فهناك طلب عالمي على اللقاح من الحكومات، وقد تؤجل الشركة تسليم وكلائها، بعد الحصول على "الترخيص الكامل". بخلاف ذلك، تفتح المجال لوكلائها في العالم لتقديم اقتراحات، تتضمن بيانات الجودة والمراقبة والحفظ وكيفية التوزيع كي تتحقق منها الشركة. فالأخيرة تريد ضمان وصول لقاحها للمستهلك حسب المواصفات العلمية التي وضعتها. لكن من المبكر الحديث حول هذا الموضوع. 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها